مقالات

لنخرج من ضجيج الواقع

#الشبكة_مباشر_بروكسل_د. فوزي الكناني

ألفكر السليم له أعداء واهواء وايضا يوجد للفكر المزيف والقضية الخاطئة قادة يزعمون أنهم شطار ويحسبون لكل شيء من أجل أن يجسدوا الخوف من حياة الحرية ليكون الهروب أليهم وفقا لعوامل الجهل وملذاته الآمنة والمؤتمنة على الإتباع ،

بينما في حقيقة نظرياتهم الوضعية يضعون الوعي السياسي للجماهير في حالة غياب أجباري يبعد العقل عن طموحات الحرية بمزاعم وأكاذيب وخوارق ومشاغل تخريبية وهي زائفة

وفي كل زمان ومكان نجد هذه المفاهيم خاطئة وافكار مضللة يتبعها الضالون.

اليوم أصبح العالم مفتوحا ومشرعا على كل الرياح العاتية التي تهب في كل مكان من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والإشارات الفكرية والأخلاقية التي تنتجها مراكز التوجيه والدراسات والعادات باتت تنتقل من مكان إلى آخر

بدون أستثناء ، وأن مواجهة كل ذلك يحتاج إلى توفر بعض الشروط منها :

الوعي : أن أفكارنا هي دعوة التواضع

والنظرة إلى الآخر بشكل مختلف .

وكذلك العمل: أي عزل العوامل التي تحيط بنا عندها ترى نفسك ذاهبا على تفكيك هذه الآراء والتصرفات وعزل العوامل الدخيلة عليها، بمواجهة العصبيات والكراهية و أذى الغير.

فمصيرنا ومصير الحياة من حولنا مرهون بالتفكير الموضوعي الجاد البعيد عن التعصب للأفكار والمصالح.

لذا رأفة بأنفسنا والحياة لنعط عقولنا فرصة للتفكير بحرية ، بان لانقيدها بالافكار المسبقة أو الأهواء أو العصبيات أن نعطي لأنفسنا الوقت الكافي حتى نفكر وندرس ونراجع

لنخرج من ضجيج الواقع الذي يحيط بنا والصخب الذي نعيشه إلى هدوء الفكر. فإننا سنسال عنه ومن أين أتينا به، فأنت عندما تصغي إلى إنسان ينشد إليه فكرك فكانك تعبده لانك تخضع فكرك له.

لذلك عندما تصغون إلى أحد أكان مرشدا أو مسؤولا أو واعظا ، مباشرة أو عبر شاشات التلفاز أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي فتشوا عمن يمثل في فكره حتى لا يخدعنا أحد وحتى نكون أصحاب وعي في السياسة والدين والمجتمع وكل

مفاصل الحياة وبذلك نواجه التحديات.

أقول وحدة الهدف والحب والإخاء والبناء والتنمية وفق أسس تكاملية عادلة وتعامل إيجابي وإنساني قائم على المساواة والتعايش والتعاون وصون الحقوق والحريات بمنهج يحارب الظلم والطغيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى