اعلاناتكلمة العدد

ندوة التعليم العالي في العراق الى أين على ضوء تقرير دافوس

#الشبكة_مباشر_بروكسل_د. عصام البدري

أسعد الله صباحكم بالخير و النجاح الدائم
بدعوة من المنظمة الأوروبية العربية للتبادل الثقافي البلجيكية من بروكسل و
بالتعاون مع رحلة التعلم من لندن
و الأكاديمية الأوروبية العربية للدراسآت و التدريب البلجيكية و
شبكة سفراء الجودة و التميز البريطانية
و بحضور لافت من قبل أكاديميين عراقيين داخل و خارج العراق
و على رأسهم وزير التعليم و البحث العلمي السابق د. عبدالرزاق العيسى من بغداد
و رئيس البرلمان العراقي السابق د. أياد السامرائي من لندن
عقدت ندوة علمية أكاديمية أفتراضية على منصة الشبكة مباشر من العاصمة البلجيكية بروكسل عاصمة الأتحاد الأوروبي لما لها من رمزية دولية مهمة جدآ ألقى بها
الأستاذ المتمرس الدكتور صلاح عبدالقادر أحمد النعيمي المستشار السابق لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق
محاضرة مهمة جدآ حول موضوع سيرته العلمية و واقع التعليم العالي و مستقبله في العراق
على ضوء تقرير مؤتمر دافوس الأخير بجعل العراق و بعض الدول العربية
خارج التصنيف العالمي لجودة التعليم شارك في النقاش كل من:
خبير الجودة و الأعتماد الأكاديمي د.هيثم جبار طه من أسطنبول و أحد العاملين في ديوان وزارة التعليم العالي و البحث العلمي في العراق
و الطبيب الاستشاري المعروف د.عامر الصفار من ويلز في المملكة لمتحدة
و أحد أعضاء الأسرة التعليمية في الجامعات العراقية المهندس محمد عبدالهادي من السويد
و أحدى عضوات الأسرة التعليمية في الجامعات العراقية ا.د.انتظار احمد الشمري
و د.صلاح الدين محمد أمين الإمام معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا في الكلية التقنية الإدارية بغداد
و الأعلامي سرمد الصابوري من السويد
و كان الحديث صريح جدآ من السيد الوزير و المحاضرين بصعوبة الارتقاء بالمستوى العلمي و الأكاديمي مازال النظام و الأسرة التعليمية تحت سيطرة جهات مختلفة برلمان و أحزاب و شخصيات متنفذة في النظام السياسي الحالي من 2003 الى يومنا هذا
و أعرب المشاركين عن أمتعاظهم من عدم أكتراث الطبقة السياسية و الحكومة بتقرير دافوس الأخير و السابق و عدم وضع خطة رصينة لحل هذه المشكلة التي لا تليق بمكانة العراق التاريخية في المنطقة و العالم في الوقت التي يوجد العديد من الكفاءآت العراقية تدرس في العالم و يوجد 5-6 آلآف طبيب أختصاص في المملكة المتحدة لوحدها و الوزير المختص بلقاحات كوفيد-19 في المملكة المتحدة عراقي ونجح بأنقاذ المملكة المتحدة من سرعة أنتشار وباء كوفيد -19 فيها و أساتذة و أطباء و مهندسين في دول الخليج العربي يلقون كل الشكر و التقدير لجهودهم بتطوير هذه الدول و كان تكريم ولي عهد أبوظبي عدد من الكفاءآت العراقية و منح الكثيرين منهم الجنسية الأماراتية وقولهم بأنهم أصحاب فضل عل تطور دولة الأمارات العربية المتحدة.
و أشار وزير التعليم و البحث العلمي السابق د. عبدالرزاق العيسى من بغداد
بحديثه عن محاولآته عندما كان وزيرآ للحد من نفوذ الأحزاب و الشخصيات السياسية و تأثيرهم على السياسة الرصينة و المستقلة للوزارة و نبه الحضور على ضرورة تحمل وزارة التخطيط بهذا العمل و توفير الأحصائيات الدقيقة و حسب شروط مؤشر دافوس و نبه الى تصريح وزير التخطيط بنفسه بقوله أنه لا يوجد عدد حقيقي لموظفي الدولة العراقية
فكيف أذن سيتم الشروع بالخطوة الأولى نحو التغيير و التطوير
و أشار د.عامر الصفار من ويلز على ضرورة طرح كارثة التعليم الأهلي العالي و الأولي على طاولة النقاش بأعتبار أن هذه العملية في العراق أصبحت كارثة حقيقية و جعل العملية التدريسية فيها بعملية تجارية و ليست أكاديمية الذي يرتقي التعليم الى مستوى الحد الأدنى للعمل الأكاديمي الرصين
و أشار الحضور الى مسألة تصريح أحد أعضاء لجنة التربية و التعليم في مجلس النواب العراقي حول نسبة ال 90 بالمائة من الشهادات في الخرج مزورة
و ناقشت الندوة حالة أضافات الدرجات الى معدلات الطلبة بمختلف المراحل الإعدادية و الجامعات و الدراسآت العليا و وصلت لحد الألقاب العلمية
و أشار الحضور الى خطورة القانون الأخير لمعادلة الشهادات الذي أقر في مجلس النواب لأغراض انتخابية و تسويق لشهادات الكثيرين من المستفيدين من الطبقة الحاكمة في النظام السياسي الحالي
و أتفق الحضور على عدد من النقاط التي يتم تنفيذها لإنقاذ سمعة الشهادة العراقية و بالنتيجة سمعة الأستاذ العراقي و العملية التربوية و العلمية في العراق و يمكن أجمالها:
1. أستقلالية وزارتي التربية و التعليم العالي و البحث العلمي
2. الغاء أي تأثير سياسي على مجمل عمل الوزارتين
3. أنتخاب شخصيات أكاديمية رصينة و مستقلة لإدارة الوزارتين و تخويله صلاحية تحديد من يعمل معه خارج نظم الحصص المعمول به في العراق
4. تولي وزارة التخطيط مسؤولياتها في أسناد التعليم بالأحصائيات الدقيقة
5. الأهتمام النوعي بالبحث العلمي في العراق و تخصيص المبالغ المالية المناسبة له
6. الحد من أستفحال التعليم الأهلي و تحديد شروط علمية رصينة له
7. الأهتمام بالأسرة التعليمية و الكفاءات العلمية للأستفادة منهم بالعراق
8. ترحيب الدولة بالكفاءات العراقية في خارج الوطن
9. جعل تحديد أسماء و كلاء الوزارتين و رؤساء الجامعات و عمداء الكليات خارج نظام الحصص الحالي
10. ألغاء قانون معادلة الشهادات الحالي
11. الترقيات العلمية من مسؤولية الجامعات و ليس أية جهة أخرى
12. أرسال البعثات الى دول متقدمة لرفد العراق بالكفاءآت كما كان سابقآ
13. الأهتمام بالمؤتمرات العلمية للجامعات برعايات رسمية و دعمها
14. تسمية لجنة عليا مستقلة لتحديد الشروط المحددة لجودة التعليم على ضوء مؤشر دافوس و المؤشرات العالمية الرضينة المعتمدة في تقييم جودة التعليم العالي و تكون اللجنة برئاسة رئيس الوزراء شخصيآ و توفير الدعم و الحماية اللازمة و الصلاحيات المطلوبة للتغير
15. الاستمرار بالضغط على حكومة العراق بالكتابات و التقارير خارج و داخل العراق من قبل النخب العراقية الأكاديمة لأجبار الحكومة على رعاية هذا القطاع المهم جدآ في بناء حاضر و مستقبل العراق و سمعته في المنطقة و العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى