مقالات

عزيزي حسين الأسدي مقالك المعنون (أربعينية الحسين..التحدي والاستجابة) فيه مغالطات كبيرة و كثيرة

#الشبكة_مباشر_باريس_د المؤرخ حسن الزيدي

عزيزي حسين عجيل الاسدي المحترم.. تحية عراقية وبعد
مقالك المعنون (اربعينية الحسين..التحدي والاستجابة) فيه مغالطات كبيرة وكثيرة منها امثلة وليس حصرا.
1.ينطبق على مقالتك فقط استعارتك لفكرة الفيلسوف والالماني كارل غوستاف عاش بين 1965/1876بما اسماه (النكوص والتقوقع والعيش في الماضي)

2.لم نستفدولم نتعلم ولم نتعض نحن المسلمين جميعا بمن فيهم من يدعون انهم حسينيين من صدمة وواقعة استشهاد الحسين عام 680م لكي نسميها كما يقول الفيلسوف البريطاني أرنولد توينبي (الاستجابة الايجابية )
ولا كما استفاد الاشكيناز من يهود اوربة الذين تعرضوا لأكبر صدمة في التاريخ البشري حيث استشهد منهم بين 1933/ 1944قرابةستة ملايين انسانا ومع ذلك استطاعوا عام 1948ان يقيمون دولة تعتبر الان اقوى تربويا وعلميا وصحيا وعسكريا من أية دولة من 57دولة اسلامية أوذات غالية اسلامية
ولم نستفد كما قلت حضرتك من اليابانيين بعد أن تعرضوا عام 1945 لأول قنبلتين نوويتين أمريكيين قتلتا الافا منهم ولا زالت اثارهاباقية حتى الآن فيما صارت اليابان رغم صغر حجمها الجغرافي الدولة الخامسة تقتيا واقتصاديا بعد كل من الولايات المتحدة والصين والمانية والمملكة المتخدة سابقة فرنسة وروسيةوايطالية .

ولم نستفد مثل فيتنام التي تعرضت لحرب فرنسية بين1955/1946وحربا أمريكية بين1972/1954 وادت لموت ملايينا ونهص الشعب الفيتامين راكضا نحو التقدم.

3حضرتك وغيرك ومنهم الزميل الدكتور نزار حيدر في الولايات المتحدة ولربما عشراتا والافايتفاخرون بأن هذه الجماهير التي تذهب الى كربلاء و التي (لم تسمونها عراقية بل مذهبية شيعية) وجدت ذاتها (بفضل الغزو الأمريكي والاوربي للعراق في عام 2003 والذي نصب سلطات عميلة وخائنة ذات غالية مذهبية شيعية) دون ان يتسأل اي منكم بعض الاسئلةالتالية ..
اولا. ماذا قدمت هذه السلطة المذهبيةللطائفة الشيعية في المحافظات الشيعية في النجف وكربلاء وذي قار والقادسبة وميسان وبابل؟
ثانيا.اليست هذه الجماهير المليونية التي تتجه نحو كربلاء في اربعية استشهاد الحسين منذ عام 2004هي مليونية طائفية وليست وطنية.أي ليس بينهم من السنة العرب والكورد والتركمان والذين يشكلون/47؟ كماوليس بينهم من اهلنا الصابئة والمسيحيين واليزيديين وهم يشكلون/5؟

ثالثا. ترى كم إمية وامي بين الملايين التي تتجه آلى كربلاء؟
رابعا.ترى كم عدد اللواتي والذين يستجدون في مراقد ائمتنا علي والحسين والغباس وموسى الكاظم والهادي وحسن العسكري والمهدي ؟ومثلهم في المراقد السنية في أبي حنيفة وعبد القادر وغيرهم حيث صارت مراقدهم مكانات للارتزاق ؟

خامسا.يا ترى كم عاطلة وعاطلا عن العمل بين هذه الملايين التي تبكي وتلطم على سيدنا وامامناالحسين؟
سادسا. يا ترى كم عدد الذين استجابوا منهم للعلم وتلقحوا ضد فيروس كورونا الذي لا يزال يفتح بالالاف في دول العالم منذ عام 2019؟
سابعا. يا ترى كم منهن ومنهم سوف ينتخب مرشحة ومرشحا حرا ونزيها ومخلصا وعلمانيا وليس مذهبيا؟

أنها يا اخي وابن وطني مليونية الجهل والتجهيل والبؤس والفقر والتجارة والمتاجرة الطائفية والمذهبيةولن تخدم العراق وطنا ولا القران كتابا ولا الاسلام دينا.بل للترويج الصفوية التي اختلطت وتداخلت مع القومية الفارسية العنصرية.

أنا بكل ود اخوي ووطني ادعو كل المفكرين والفلاسفة ممن يدعون ويفلسفون للتشيع الا يفلسفوا للتجهيل والتدجيل بل عليهم ان ينشرون قيم السلام والتسامح والتأخي والتعايش والحرية والدمقراطية وليس للنواح على رجال اخلصوالدينهم وليس لمذهب فيه. فلم يكن عمر سنيا ولا علي شيعيا بل كانا مسلمين.
المخلص. د المؤرخ حسن الزيدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى