الاخباردولي

الحياة في الإمارات بدأت بالعودة إلى طبيعتها لمرحلة ما بعد كورونا

#الشبكة_مباشر _الكويت_المستشار محمد العثمان مدير مكتب الشبكة مباشر الإخباريه الدولية

تعد الإمارات من بين أفضل الدول في مواجهة فيروس كوفيد-19، حيث احتلت المركز الأول عربيا و18 عالميا في كفاءة وفاعلية العلاج

بدأت الحياة تدب بمقار الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية في الإمارات والكويت، ضمن خطة البلدين لتخفيف الإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا، وبدء مرحلة التعايش وعودة الحياة الطبيعية تدريجيا إلى جميع الأنشطة.

وفي الوقت الراهن بات التعايش الوسيلة الأمثل مع الفيروس الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية عن عدم توفر لقاح ضد الفيروس حتى الآن مما يستدعي التعايش معه بشكل طبيعي، بعد أن بدأ عدد المصابين في العالم يقترب من الـ6 ملايين، وبدأت الكثير من الدول فعليا ومنذ أسابيع في العودة الطبيعية للحياة مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي قال إن «الحياة في دولة الإمارات – بفضل من الله تعالى – بدأت في العودة إلى طبيعتها.. وإن الوضع الصحي في الدولة آمن ومطمئن وخرجنا من جائحة «كوفيد ـ 19» بخير وسلامة واستفدنا من هذا التحدي دروساً وتجارب عديدة».

وقال خلال مجلس قصر البحر..«اليوم مبارك برؤية هذه الوجوه الطيبة.. وأريد أن أؤكد عليكم بداية عودة الحياة إلى طبيعتها في الدولة سواء في العمل أو الدراسة أو العادات والممارسات اليومية للمجتمع مع الأخذ بالأسباب الاحترازية ومراعاة بعض التغيير في سلوكياتنا الحياتية».

معرباً عن سعادته برؤيتهم بخير وصحة وسلامة.. وقال: «الحمد لله لرؤيتكم بعد فترة طويلة لم نلتق خلالها.. وفرحتنا كبيرة برؤية أهلنا وإخوتنا بخير».

كما قدم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. التعازي إلى كل من فقد عزيزاً بسبب فيروس كورونا خلال الفترة الماضية.

وأضاف : «أن سنة 2020 كانت صعبة وشهدت تحديات كبيرة.. لكن دولة الإمارات ولله الحمد استطاعت أن تكون من أوائل الدول التي تخرج من الأزمة.. في الوقت الذي واجهت بعض الدول صعوبات كبيرة».
وأشار إلى أن العوامل التي أسهمت في بدء عودة الحياة إلى طبيعتها بحمد الله ثلاثة: توفر اللقاحات واستمرارية الفحوص بجانب توفر بعض العلاجات الحديثة في دولة الإمارات وعدد من دول العالم.

ولفت إلى انخفاض الحالات في الدولة إلى أقل من 500 حالة وهذا يبشر بالخير وهو يشير إلى أن كورونا تحت السيطرة وأقل خطورة مما كانت عليه.

واختتم سموه حديثه بحمد الله وشكره.. وقال: «الحمد لله على كل شيء.. فقد خرجنا من الأزمة بخير وعز وأمان وصحة وتجارب رغم صعوبتها وشدتها لكننا تعلمنا منها الكثير».

ووجه الشكر إلى جميع الجهود التي بذلت وتبذل من الفرق الميدانية والطبية كافة للسيطرة على الجائحة.. مثمناً استجابة المجتمع وتعاونه واللذين كان لهما أثر كبير في تجاوز المخاطر والحد منها.

أما في دولة الكويت، فقد أعلن رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الصباح، يوم الخميس، تطبيق خطة للعودة إلى الحياة الطبيعية، بداية من الأحد، وتشمل تخفيفا تدريجيا لقيود مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكما قال وزير الصحة الكويتي الشيخ باسل الصباح إن العودة إلى الحياة الطبيعية ستستغرق خمس مراحل تمتد كل منها ثلاثة أسابيع كحد أدنى على أن تبدأ المرحلة الأولى الأحد 31 مايو/أيار الجاري.

وأكد وزير الصحة أنه “لن يكون هناك عودة كاملة للحياة إلا بوجود لقاح لفيروس كورونا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى