أخبار العائلة العربية في المهجرمقالات

تعيش الساحة السياسية على مساحة الوطن لبنان مناخآ لم تألفه من قبل

#الشبكة_مباشر_بيروت_خلود الوتار قاسم

الذي يجري في بيروت الثانية والحديث عن عزوف دولة الرئيس سعد الحريري ودولة الرئيس تمام سلام عن الترشح للانتخابات النيابية القادمة، يذكرني بقرار المقاطعة الذي اتخذته المرجعيات

المارونية سنة ١٩٩٢،

اذا كان مفهوما أن مقاطعة انتخابات ١٩٩٢ جاءت تعبيرا عن الاعتراض على قانون انتخاب فرضته الإرادة السورية آنذاك لضرب التوازن السياسي والوطني لمصلحة المتعاونين معها فما هي الدوافع

التي دفعت بكل من دولة الرئيس الحريري ودولة الرئيس سلام لاتخاذ قرار العزوف؟

وهل هي صدفة أن تتلاقى إرادة رئيسين للحكومة بعدم الترشح وربما إرادة أكثر من رئيسين؟ أم هو قرار متعمد لغاية لا تزال غير واضحة المعالم؟

في كل الحالات، ومع أنني لست مقتنعة بإمكانية الوصول إلى انتخابات نزيهة تديرها منظومة فاسدة لطالما استسهلت تزوير الوقائع والحقائق وتطاولت على المال العام وحقوق المواطنين،

أكرر موقفي المعلن بالترشح للانتخابات النيابية القادمة عن المقعد السني في بيروت الثانية والرافض للخطاب المذهبي ولسياسة الارتهان للخارج، كما أكرر انتمائي إلى البيئة المناهضة لكل رموز

المنظومة التي تحكمت بمسار الاحداث على مدى العقود الأخيرة، وأعاهد أبناء بيروت أن أكون إلى جانبهم كما كنت دائما وأن أسعى لترجع بيروت عاصمة فعلية وفاعلة للبنان ومنارة للشرق كما

كانت دوما،

في الختام اسمحوا لي أن أعطي دولة الرئيسين الحريري وسلام حقهما بما أقدما عليه لأنهما كانا السباقين باكتشاف رغبة الشعب اللبناني بالتغيير وأعطوا طائفتهم حق الريادة بين الطوائف

الاخرى في مسيرة التغيير الحتمي القادم، كما أعطوا بيروت وسام الاستحقاق أن تكون عاصمة للبنان، نبضها يعكس نبض الشعب اللبناني بكامله ومستقبله الواعد.

إلى اللقاء في ١٥ أيار القادم يوم الوعد والتغيير.

تحياتي

خلود الوتار قاسم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى