مقالات

الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الستون لحفيد الرسول “صلي الله عليه وسلم ” الحادي والاربعون جلالة الملك عبد الثاني بن الحسين

#الشبكة_مباشر_ د. المستشار إبراهيم الزير

قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية ، الحفيد الحادي والأربعين لسيدنا محمد، صلّ الله عليه وسلم حيث يستعد الأردنيون للاحتفال بهذه المناسبة و

تجديد ولائهم لجلالته و من جهة أخرى يسعى و يتحدى و يستمر الأردنيون مسيرة البناء والتقدم على خطى جلالة الملك من يوحدون الصف داخل المملكة بحبهم للملك و الاسرة الهاشمية في

نصف اعينهم تراب الوطن و الهاشميون و كيف يدافعون عن تراب الوطن بدمائهم و ارواحهم ، مجددون الولاء الابدي و الخاص دون قيد او شرط و ثقتهم وإيمانهم بقيادتهم الهاشمية التي حققت

الإنجازات من أجل رفعة الوطن ، في وقت يزداد فيه الأردن منعة وصموداً، وقدرتهم على بناء و تحويل التحديات إلى فرص واعدة، ضمن منظومة عمل اصلاحي و العمل على خلق نهج حكم الدستور

ودولة المؤسسات وسيادة القانون كما يتبوأ الأردن بقيادة جلالته، بمكانة متميزة دولياً، نتيجة السياسات المعتدلة والرؤية الواقعية لجلالة الملك إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ودور جلالته

المحوري في التعامل مع هذه القضايا، وجهوده لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ، يعرف الملك محليا وإقليميا ودوليا من خلال قيادته بلاده بأسلوبٍ يحفظ استقرارها، كما

يعرف بدوره في الدعوة لحوار الأديان بهدف التعايش الديني بين أتباع الديانات دون سفك للدماء والحروب، كذلك يعرف بكونه محاربًا للتطرف وداعيًا إلى نبذ العنف بين أتباع مختلف الأديان و لا ننسى

دور جلالة الملك في عملية التنمية الاقتصادية التي بدورها تتحدى كل ما يطرأ على العالم من أزمات و اخرها جائحه كرونا ، و فضلا عن ذلك الإصلاح السياسي منذ بالداية لتوليه الجلوس على

العرش و مع بداية حكمه سعى أيضا لإجراء محادثات سلامٍ بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي و عمل بكل طاقاته المستمرة جلالة الملك جهوده الدؤوبة مع الدول الفاعلة للتأكيد على حجر

الزاوية بالمنطقة العربية وهي القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين، وهي جهود ترافقت مع دعم ملكي متواصل للأشقاء الفلسطينيين على الصعيد

السياسي والإنساني، ويبذل جلالة الملك جهوداً كبيرة باعتباره وصياً وحامياً وراعياً للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات،

للحفاظ على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم وتثبيت سكانها، مسلمين ومسيحيين كما شاهدنا موقف جلالته في أحداث السابقة بحي الشيخ جراح و كيف تعامل مع

الموقف و غيرها من التعديات على المقدسات كان للأردن دور فعال في وقت يزداد فيه الأردن منعة وصموداً و لا ننسى دوره جلالة الملك الفعال في تطوير المؤسسة العسكرية بالأردن و على تطوير

القوات المسلحة الأردنية عبر إعادة هيكلتها أكثر من مرة وتجهيزها بأحدث المعدات بما يتلاءم مع الأحداث الجارية في الإقليم في عهده أصبح الجيش الأردني قادرا على تصنيع احتياجاته من كثير

من الأسلحة بقدراتٍ محلية ، عن حياته الخاصة في عام 1993 من تزوج الملك من الملكة رانيا العبد الله، وقد أنجبا أربعة أبناء: ولي عهد الأردن الحسين، والأميرة إيمان والأميرة سلمى، والأمير

هاشم للملك عدة أخوة منهم ولي العهد السابق حمزة بن الحسين يذكر أنه يمارس عددًا من الرياضات والهوايات مثل رياضة السيارات، كما يعد من محبي السلسلة المشهورة ستار تريك، كما

حصل على عدد كبير من الأوسمة والشهادات الفخرية والجوائز من أبرزها جائزة تمبلتون وجائزة رجل الدولة الباحث و غيره من الإنجازات على الصعيد المحلي و الإقليمي و الدولي و الجدير بالذكر ان

جلالة الملك يحمل شهادة الماجستير في العلاقات الخارجية من جامعة جورج تاون، كما تلقى دراسةً في جامعة أكسفورد و غيرها من الإنجازات العلمية و التعليمية ، يحتل الأردن اليوم بقيادة

الهاشميون مكانه عالية الجودة السياسية و التميز على الصعيد الإقليمي و الدولي من خلال جهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في لغة الحوار السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي كما

لا ننسى دورة لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية و الشرق الأوسط والعالم كافه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى