مقالات

بدأت الحرب الروسية الامريكية البيولوجية و الإرهاب البيولوجي

#الشبكة_مباشر_عمان_د. إبراهيم الزير

المتحدث الروسي لوزارة الخارجية الروسية الجنرال كريلوف قائد قوات الحماية من الإشعاعات النووية و السلاح الكيمائي و البايولوجي بالمؤمر الصحفي و كشف عن كارثه ان الجيش الأمريكي قد طور مشروع بايولوجي لاستهداف روسيا بالأوبئة و الامراض حيث قام الجيش الأمريكي دراسة الحشرات و الزواحف و الطيور مثل الخفاش و الجراد و التمساح و تحديدا الفصائل التي تهاجر من اوكرانيا و تصل الى المجال الجوي الروسي في موسمها لأجل يتم حقنها بأمراض و أوبئة برحلتها اثناء الهجرة من أوكرانيا وصولا الى روسيا و تقوم بنشر الأوبئة في الشعب الروسي و ذلك بناء ما توصل اليه وزارة الدفاع الروسية لدراسة المواد التي تم التحفظ عليها من البرامج البيولوجية الامريكية و حلفائها الناتو في أوكرانيا ،

كما اكدت المعلومات التي لديهم و الواردة من مصادر مختلفة دور الإدارة الامريكية في تمويل البيولوجية العسكرية على أراضي أوكرانيا و منها مشروع المعامل البيولوجية up-4 معروفه و التي تم تنفيذها بمشاركة مختبرات في كييف و خار كيف و أوديسا و تم تصميمها خلال عام 2020م ، و كان الغرض من المعامل دراسة إمكانية أنتشار عدوى خطيرة بشكل خاص من خلال الطيور المهاجرة بما في ذلك انفلونزا h6n1 شديد العدوى يصل الى معدل الوفيات الفيروسات التي المقدرة الى 50% من المصابين ،

وكذلك مرض (نيوكاسل) وبالعودة الى حقيقة ان أوكرانيا لديها موقع جغرافي فريد حيث تتقاطع هجرة الطيور تمر عبر بلدان أوروبا الشرقية و من جميع الأساليب البيولوجية للمسئولية حيث ان الأوبئة و الفيروسات التي تم اكتشافها لا تسمح لك في التحكم في تطورها مستقبلا و هذا ما أكده و ما حدث في عدوى كورونا و أيضا ان مشروع R-781 مثير الاهتمام حيث اعتبر ان الخفافيش يمكن استخدامها لنقل الأسلحة البيولوجية و من المحتمل ان يكون احد الأهداف لأمريكا و الناتو انشاء نواقل أمراض بيولوجية قادرة على استهداف مجموعات عرقية بشكل انتقائي و هو ما وجده الجيش الروسي من ادلة و معامل و وثائق لتلك المعامل في أوكرانيا تثبت ان الجيش الأمريكي قد سخر المعامل الأوكرانية لتكون في خدمته لتطوير الأسلحة البايولوجي ضد روسيا بأن ان تكون مخصصة ان تنتشر في شعب معين دون ان تنتشر الى الدول المجاورة طبقا لدراسات محسوبة ومعايير دقيقه .

وهنا نشاهد ان أمريكا قامت بتطوير الحمض النووي او dna للبشر وخاصة العرق الروسي أو بمعنى اخر يوجد بعض الحيوانات لديها أمراض معدية لكن لا تستطيع ان تصيب الانسان ولكن قدرة الإدارة الامريكية قامت على تطوير تلك الامراض والأوبئة في انها قد تنتقل الى الانسان بشكل مباشر.
و تكون اقدر قدرة على سرعة الانتشار و القتل و الفتك بالبشر بشكل خاص و كانت قد نجحت تلك التجارب على الطيور و الحيوانات كما شاهدنا فيروس كورونا المتحور حيث خرج عن السيطرة و بالفعل انتشر في العالم اجمع ، و فيما يخص الأسلحة البيولوجية أو علم الاحياء التخليق يتم تعديل dnaللأوباء و الامراض و يتم أضافة صفات جديدة مثال على ذلك انتقال المرض من الخفاش الى الانسان و هو ما شاهدناه في كورونا حيث تطور من تلقاء نفسه و اكتسب قدرته على الانتقال من الانسان الى انسان اخر و من الطبيعي مع مرور الزمن يتطور بشكل تلقائي و يكتسب صفات متنوعه جديدة .

و هو ما تقوم به الإدارة الامريكية في البحث عن الحشرات الأنسب في نقل الوباء و في أحد التصريحات الروسية سابقا انه تم رصد حاويات اوكرانية تقوم بتهريبها الى الولايات المتحدة الامريكية تحتوي على حيوانات و خفافيش و طفيليات و براغيت من معمل في خار كيف اليها ، لعمل تجارب بيولوجية عليها و السعي على تطوير الامراض البكتيرية و الفيروسية و خلق مرض مثل الطاعون و داء البريمات و داء البروسيلا ، و كذلك كرونا و الفيروسات التابعة الى الانفلونزا و كانت يتم تفعيلها في معامل قريبة من الحدود الروسية في مناطق ساحل البحر الأسود و القوقاز و ليس فقط أوكرانيا أيضا داخل معامل في جورجيا و يشرف عليها البنتاغون الأمريكي بالتنسيق مع معهد للبحث و المسح الجيولوجي الأمريكي و من مشروع الأوبئة و الفيروسات التي تم اكتشاف تطورها مثل فيرس هانتا في أوكرانيا، و تؤكد احدى الوثائق ان جميع الدراسات البيولوجية عالية الخطورة و العمل على توسع برامج الحرب البيولوجية منها الجمرة الخبيثة و حمى الخنازير الافريقية من خلال الحشرات التي تقوم بنشر الامراض الخطيرة و القادرة على نقلها ، هذه الاحداث تجعلنا نعود الى الزمن في العام 1940 و اثناء الحرب العالمية الثانية حول تطوير مكونات الأسلحة البيولوجية بواسطه الوحدة اليابانية 731 ، حيث قام احد العلماء اليابانيون بتهريب أعضاء الاسرى و جثثهم الى أمريكا و دول أوروبا و سلمهم تلك المواد لتطوير الأسلحة البايولوجي و

كان أيضا يقوم بالأبحاث البيولوجية على الاسرى و هم على قيد الحياة لتطوير الفيروسات البيولوجية من خلال الاسرى و اعضائهم و اسجادهم و تطوير الأسلحة بعد ان يثبت ذلك من خلال التجارب عليهم و تعد تلك طبقا للقانون الدولي جرائم حرب يعاقب عليها القانون و مؤخرا تم ضبط 350 حاوية بناء على متحدث وزارة الدفاع الروسية محملة بعينات من مصل الدم من وزارة الصحة الأوكرانية متجه خارج الأراضي الأوكرانية و بعد التحري و البحث وصل البعض منها الى معامل و معاهد بيولوجية استرالية ، حيث تم رصد أيضا طيور و خفافيش مرقمه تحمل ارقام و تسلسل رقمي و السؤال الذي يطرح نفسه والمضحك بنفس الوقت ادعت الإدارة الامريكية بان العراق يمتلك أسلحة دمار شامل وانها دمرت العراق لهذا السبب و تطويرها لأسلحة البيولوجية و المحرمة دوليا و قانونيا عبارة عن ماذا!!!! ولكن ان لناظره لقريب على ما يبدو.

و يبدو أن الصراع اكبر من غزو أوكرانيا و لن يتوقف على هذا الحد ، اذا هو صراع على الوجود و النفوذ و القوى و الهيمنة على العالم أجمع ولا يعرف حدود او نهاية او شروط او قيود او قانون ملزم لكل من الطرفين .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى