الاقتصادالتسوق

سنغافورة أكثر دولة في العالم فيها مليونيرات بالنسبة لعدد السكان (1 في كل 5 أفراد مليونير)

#الشبكة_مباشر_سنغافورة

• فيها أسرع إنترنت في العالم بمتوسط سرعة داونلود 37 ميجا (أكثر ب8 ميجا من أول دول بعديه)

• عندها ثاني أحسن خطوط جوية في العالم .

• أول دولة في العالم في تعليم الرياضيات والعلوم وأعلى مستوى تعليم في العالم عمومًا .

• فيها أغلى فندق في العالم ، فندق أسمه Marina Bay Sands (الصورة دي مأخوذة من فوق حمام السباحة إللي على سطحه) بيحتوي على 2600 غرفة ومكون من 55 طابق في أبراج كبار وتمنه (بالأرض إللي عليها) يساوي 8.8 مليار دولار (يعني 3 أضعاف برج خليفة بالأرض إللي عليها) وليس أغلى فندق بل أغلى مبنى في العالم بعد مشروع “أبراج البيت” في السعودية ، وفيها أفضل مبنى في العالم تصميمًا أسمه The Interlace.

• فيها أعلى مزرعة عمودية متقدمة في العالم وفيها عجلة ساقية (زي الملاهي) بتشوف منها الدول المجاورة!

• معدل البطالة فيها %1.5 (مقارنة ب%13 سنة 1960)

• نصيب الفرد في الناتج القومي (حاجة مؤشر لمعدل الرواتب) 72 ألف دولار سنويًا (مقارنة ب1,240 دولار سنة 1960،) وهي ثالث أغنى دولة في العالم .

• تجارتها الخارجية تقدر بتريليون (ألف مليار)

عاصمة سنغافورة جمهورية سنغافورة (بالإنجليزية: Singapore)

هي دولة آسيوية صغيرة بمساحة حوالي 697كم²، وتحاط بالمياه من كل اتجاه،

عاصمتها هي مدينة سنغافورة (بالإنجليزية: Singapore)

من جزيرة سنغافورة، عند المضيق المائي الواصل بين المحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي،[٣] توجد من الناحية الفلكية عند دائرة عرض 1.29، وخط طول 103.85، وتتربّع

على أرض بارتفاع 23م عن مستوى سطح البحر، ويقطن عاصمة سنغافورة ما يُقارب 3,547,809 نسمة، وهي بذلك تحتل المرتبة الأولى في قائمة أكبر مُدن سنغافورة من

حيث عدد السكان،[٤] كما تُعتبر مدينة سنغافورة المركز السياسي للبلاد، والمقر الرئيسي لرئيس الجمهورية.[١] تاريخ مدينة سنغافورة تشير المصادر التاريخيّة الماليزيّة أن

جزيرة سنغافورة شهدت قديماً وجود أمير تابع لإمبراطورية سومطرة في مملكة سريفيجايا، وقام بتسمية وتأسيس مدينة سنغافورة، وذكرت المصادر التاريخيّة البرتغاليّة أن

الفضل في تأسيس مدينة سنغافورة يعود إلى الأمير سريفيانا من مدينة باليمبانج، وفي القرن الرابع عشر الميلادي خضعت مدينة سنغافورة لسيطرة إمبراطورية ماجاباهيت،

وبقيت على ذلك حتى وقعت تحت حُكم ملقا،[٣] لكن التاريخ الحديث للمدينة بدأ بقدوم السير ستامفورد رافلز من شركة الهند الشرقيّة البريطانيّة إلى المدينة في عام

1819م، حيث أصبحت نقطة تجاريّة مهمة، لكن انهيار شركة الهند دفع القوات البريطانية إلى غزو سنغافورة في عام 1826م والسيطرة عليها وضمها إلى مستوطنات المضيق،

ووقعت خلال الحرب العالمية الثانية لغزو القوات اليابانية، وتحقق استقلالها باستقلال البلاد في عام 1963م، ومنذ ذلك الوقت تطوّرت المدينة وازدهرت كواحدة من أهم

الموانئ في المنطقة،[٥] وأصبحت المدينة بعد ذلك تحت إدارة الحكومة المركزية.[٣] أهمية مدينة سنغافورة تكمن أهمية مدينة سنغافورة في كونها الميناء الأكبر في منطقة

جنوب شرق آسيا بمساحة تبلغ 93كم²، وواحدة من أكبر المراكز التجارية على مستوى العالم، وساعدها على ذلك موقعها الجغرافية الاستراتيجي المطل على المضيق بين

المحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي، بالإضافة إلى ذلك تُمثّل مدينة سنغافورة نقطة الشحن الرئيسية في جنوب شرق آسيا، يتم من خلالها تصدير واستيراد العديد من

المنتجات والبضائع، وتشتمل المدينة على عدد كبير من المصانع، والأماكن السياحية الجذابة، وتقدم للزوار لمحة عن مختلف الثقافات المنقولة إليها من المهاجرين.
ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول دولة سنغافورة، يمكنك قراءة مقال معلومات عن سنغافورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى