أخبار العائلة العربية في المهجرالاخباراوربيحقوق المرأة

تعرف على «نساء» الحكومة الفرنسية الجديدة و منهن اللبنانية ريما عبد الملك وزيرة الثقافة

#الشبكة_مباشر_باريس

منذ السنوات الأخيرة سعت كل الحكومات الفرنسية لتحقيق التكافؤ بين الجنسين فيما يخص المناصب الوزارية. وها هي الحكومة الجديدة تتشكل أخيراً برئاسة إليزابيث بورن وتضم 14 امرأة من وزيرة أو وزيرة منتدبة، أهمهن:

إليزابيث بورن (61 سنة): رئيسة الوزراء الجديدة.

بورن مهندسة مدنية درست في معهدي «البولتيكنيك» و«الجسور والطرق» العريقين في باريس، وحائزة على ماجستير إدارة أعمال من كلية المهندسين، وسبق لها أن شغلت مناصب وزارية منذ 2017 منها وزيرة للنقل والبيئة ثم وزيرة للعمل. وبعد توليها منصبها الجديد الحالي، باتت ثاني رئيسة للوزراء في تاريخ فرنسا بعد إيديت كريسون. وعلى الصعيد السياسي فهي مقربة من أوساط اليسار إذ عملت مستشارة لجاك لانغ وليونبل جوسبان ومديرة لمكتب سيغولين رويال.

أوليفيا غريغوار (43 سنة):

الناطقة الرسمية باسم الحكومة. حاصلة على شهادة في التاريخ من جامعة باريس – نانتير، ثم إجازة في العلوم السياسة من معهد العلوم السياسة «سيانس بو» (فرع الاتصال)، وماجستير إدارة أعمال من معهد «أسيك» (المعهد العالي للعلوم الاقتصادية والتجارية). هي حالياً نائبة في البرلمان عن إحدى الدوائر الباريسية. وكانت قد عملت مديرة لمكتب وزير الاقتصاد السابق برونو لومير. كما شغل اسمها الصحافة الفرنسية بعد العلاقة التي جمعتها برئيس الوزراء السابق مانويل فالس. إلا أنها اليوم متزوجة وأم لطفل يبلغ من العمر سنة ونصفا. ومن هواياتها السباحة والرسم.

أنييس بانييه روناشيه (47 سنة):

وزيرة الطاقة. خبيرة مالية خريجة من المدرسة العليا للتجارة (إتش أو سي) ومعهد العلوم السياسية «سيانس بو» والمدرسة العليا للإدارة «إينا». بعد تخرجها عملت مفتشة في جهاز الرقابة المالية، ثم مديرة لدى النيابة العامة لمستشفيات باريس وصندوق الإيداع الوطني. وضعت انياس باني روناشي مسؤولياتها بين قوسين حين بدأت نشاطها السياسي مع إيمانويل ماكرون حيث كانت من أبرز العناصر المساندة له. وبعد فوز ماكرون بالرئاسة عينت وزيرة منتدبة للاقتصاد والمالية ثم وزيرة منتدبة للصناعة. أنياس بانييه مطلقة وأم لـ3 أطفال، وهي حالياً رفيقة النائب نيكولا باي. شغوفة بالقراءة ورقص الباليه الذي تمارسه كهواية منذ سن الخامسة.

آميلي دو مونشالان (37 سنة):

وزيرة البيئة. اقتصادية ومصرفية حاصلة على شهادة في الاقتصاد من المدرسة العليا للتجارة (إتش أو سي) وفي التاريخ من السوربون، كما تحمل ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة. بدأت العمل في قطاع البنوك، استهلت نشاطها السياسي مطلع 2007 مع كتلة اليمين (الجمهوريون) لتنضم بعدها لحزب الرئيس إيمانويل ماكرون. شغلت منصب الوزيرة المنتدبة للشؤون الأوروبية ثم منصب وزيرة الوظيفة العمومية، وهي متزوجة من رجل أعمال وأم لثلاثة أطفال.

ريما عبد الملك (43 سنة):

وزيرة الثقافة. متخرجة من معهد العلوم السياسية «سيانس بو» والسوربون. بدأت مشوارها في النشاط الإغاثي والإنساني، ثم صارت مديرة لبرنامج «مهرجون بلا حدود»، ثم مستشارة ثقافية لبرتران دولانوي عمدة باريس، وأخيراً ملحقة ثقافية في سفارة فرنسا بواشنطن. بدأت نشاطها السياسي مع الرئيس إيمانويل ماكرون عام 2019 حين عينت مستشارة للشؤون الثقافية. ريما – التي تحمل الجنسية اللبنانية أيضاً – ابنة عائلة لبنانية مسيحية من بلدة شيخان في قضاء جبيل (جبل لبنان)، وقد ولدت في بيروت وعاشت فيها حتى سن العاشرة قبل أن تلجأ عائلتها إلى فرنسا هرباً من الحرب.

بريجيت بورغييون (63 سنة)

وزيرة الصحة. بدأت النشاط السياسي وهي في العشرينيات مع حزب اليسار الفرنسي، إلا أنها بعد انضمامها لماكرون عينت وزيرة منتدبة للطاقة الذاتية. وهي أرملة وأم لثلاثة أطفال.

آميلي أوديا كاستيرا (37 سنة):

وزيرة الرياضة. من نجوم رياضة كرة المضرب (التنس)، وتولت عددا من المواقع الرياضية. حاصلة على شهادات في الحقوق والاقتصاد من معهد العلوم السياسية «سيانس بو» والسوربون و«ايسيك» و«إينا». بدأت مشورها المهني في سلك القضاء قبل توجهها للعمل في المنظمات الرياضية، وكان آخر مناصبها في هذا المجال مديرة الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب. متزوجة وأم لثلاثة أطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى