مقالات

في مثل تاريخ هذا اليوم التاسع عشر من شهر يونيو من العام ١٩٦١

#الشبكة_مباشر_الكويت_عبدالله البخيت

تم استقلال الكويت ( إلغاء معاهدة الحماية البريطانية )

والتي وقعها الشيخ مبارك بن صباح رحمه الله مع السلطات البريطانية بتاريخ ١٨٩٩/١/٢٣- (١)

كانت الكويت تدير شؤونها الداخلية وتبني العلاقات الخارجية بنفسها منذ نشأتها في القرن السابع عشر إلى نهاية سنوات القرن التاسع عشر ، ففي عهد الشيخ مبارك بن

صباح حاكم الكويت السابع (1896-1915) وقع الشيخ مبارك الصباح عقد اتفاقية حماية مع بريطانيا بتاريخ 23/1/1899 وذلك لحماية امن واستقرار الكويت من الأطماع الخارجية

وعلى اثر هذه المعاهدة أدارت بريطانيا الشؤون الخارجية للكويت فقط بينما ظلت الكويت تدير أمورها الداخلية.

وفي عهد الشيخ مبارك بن صباح تقدمت الكويت بنواحي عديدة وكذلك بعهد ابنيه الشيخ جابر بن مبارك (1915-1917) والشيخ سالم بن مبارك (1917-1921) وبعد ذلك بعهد

حفيده الشيخ احمد الجابر (1921-1950) وشهد عهد حفيده الشيخ عبدالله السالم المبارك الصباح (1950-1965) إلغاء اتفاقية الحماية البريطانية ـ الكويتية (1899-1961)

بتاريخ 19/6/1961 وبذلك فقد أدارت الكويت شؤونها الداخلية والخارجية بنفسها وهو ما يعني استقلال الكويت.

وقد ألقى الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمه الله بذلك اليوم كلمة وجهها إلى أبناء وطنه والأمة العربية جمعاء عبر راديو الكويت بمناسبة يوم الاستقلال..

وكانت تلك الذكرى يطلق عليها آنذاك العيد القومي ويسميها بعض من أهل الكويت بعيد الاستقلال.

وبتاريخ 18/ 5/ 1964 صدر مرسوم أميري بتغيير يوم الاحتفال باستقلال الكويت من يوم 19 يونيو الى تاريخ يوم 25 فبراير وأطلق عليه الشيخ عبدالله السالم اليوم الوطني

للكويت وجاء اختيار تاريخ 25 فبراير تكريما للشيخ عبدالله السالم ـ رجل الاستقلال ـ لذكرى تاريخ تسلمه الإمارة (الحكم) في الكويت.

وبدء الاحتفال باليوم الوطني في يوم 25 فبراير بسنة 1965 ومازالت الكويت تحتفل باليوم الوطني في هذا التاريخ من كل عام (٢)

—————————-
المصادر :
الفيديو من تصميمي ومصدر الصورة منقوله من موقع وكالة الانباء الكويتية ( كونا) وهي لاحدى مقالاتي القديمة المنشورة بموقع الوكالة بتاريخ ٢٠١١/٦/١٨ مع اضافة تسجيل صوتي منقول من احدى الصفحات بشبكة الإنترنت
(١) من كتاب هوايتي تحكي تاريخ وطني
من إعداد :
عبدالله البخيت
(٢) من مقاله منشورة بموقع وكالة الانباء الكويتية بتاريخ ٢٠١١/٦/١٨

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى