مقالات

الخلايا السليمة والخلايا ألمسرطنة

#الشبكة_مباشر_بروكسل_د. فوزي الكناني

سقطت بغداد أكثر من ٢١ مرة على يد الغزاة وكان الخونة والانتهازيون هم الذين يصفقون لهم في كل مرة وهم الذين ظلوا يتغنون بحب الجبابرة ويتفاخرون بانتهاكاة الطغاة حتى يومنا هذا،،

بالمظاهر التي نراها منذ أكثر من نصف قرن في حلقات هذا المسلسل تكاد تكون طبق الاصل عن كل عقد من الزمان .

وبعد هذه الحقب الماضية وفي عصرنا الحديث نحن أمام ظاهرة أستثناىية لشخصية تستحق أن توضع تحت أنظار الدارسين لقراءتها معرفة الدوافع التي تحركها باتجاهات متقاطعة بشكل لافت للنظر ، حتى أن ثقتها بنفسها لا يداخلها أي شعور بالتردد أو الازدواجية ..

واذا ما أردنا توصيفه نجد أقرب إلى نموذج ألسلطة الأبوية كما هو شائع في تراثنا الثقافي والسياسي ..

طيلة الأعوام التي أعقبت الغزو الأمريكي لبغداد عام ٢٠٠٣ كان رجل الدين مقتدى الصدر اللاعب الأبرز في التأثير بصنع القرار السياسي داخل المطبخ الرسمي في المنطقة الخضراء التي يتحصن داخلها كل قادة القوى السياسية الفاعلة في

العراق ، وكان من الصعب على أي شخص آخر أن ينافسه على هذا الموقع خاصة في الوسط الشيعي،،وكان موقفه ولايزال مهما أزاء أي تحرك سياسي وجماهيري

لانه أخذ الجمهور المحبط والمحروم من أبسط حقوق الحياة ، إلى ناحيته التي تلائم تطلعاته،،،

وفي هذا الوقت بالذات برزت مجموعة كبيرة جدا من الكتاب والمثقفين والإعلاميين التي تؤكد في متن خطابها على هويته الوطنية بملامحها العراقية والعربية مستثمرا الطاعة الكبيرة التي تبديها القاعدة الشعبية اللتي تاتمر بأمره مهما كانت الأوامر .

فالعراقيون قالوا كلمتهم بالاقتراع رسالة واضحة إلى إيران التي خرج أتباعها خاسرين واليوم يطالب أيضا الشعب بانتخابات مبكرة جديدة فإن النتائج هذه المرة تكون كارثية لمرشحي إيران فألبلد يريد أن يعيش والصراع يجب أن ينتهي بين

الخلايا السليمة والخلايا ألمسرطنة بانتصار السليمة أنتصار الشعب على الفاسدين والمفسدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى