أخبار العائلة العربية في المهجرالاخباردولي

غارات عسكرية إسرائلية مفاجئةعلى قطاع غزة سميت “الفجر الصادق” و تغتال قياديآ بارزآ في الجهاد

#الشبكة_مباشر_غزة

عملية عسكرية مفاجئة بغارات مكثفة على قطاع غزة بع مقتل قائد بارز من الجهاد الإسلامي و قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارات على قطاع غزة، وأعلن وجود حالة خاصة في الجبهة الداخلية.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس تيسير الجعبري، خلال الغارات.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن بدء عملية عسكرية ضد حركة الجهاد الإسلامي في غزة تحت اسم “الفجر الصادق”.

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي اغتال قياديا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي في غزة، كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مواقع لحركة الجهاد في غزة، فيما أفاد مراسل هيئة البث

الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال قصف أهدافا في القطاع.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن تعليمات صدرت لسكان البلدات والمستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، بالبقاء قرب الملاجئ.

وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أنه تم نقل عدد من المصابين جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة في غزة.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام وإصابة 19، فيما رفعت الوزارة حالة التأهب والاستعداد في كافة مستشفيات القطاع في أعقاب الغارات الإسرائيلية.

وفي ردود الفعل الأولية، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة، وستقول كلمتها بكل قوة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الغارات الإسرائيلية أوقعت 4 قتلى وعددا من الجرحى.

وأظهرت لقطات مصورة تعرض مبنى سكني في مدينة غزة للقصف.

وذكرت “وفا”، أن الدبابات الإسرائيلية قصفت شرق بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، إضافة إلى وسطه، ومنطقة “شراب العسل” شرق خان يونس جنوب القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه يسمي هذه العملية “الفجر الصادق”، التي تستهدف مواقع حركة الجهاد في قطاع غزة، معلنا عن “وضع خاص” للجبهة الداخلية في إسرائيل.

وفي هذا السياق، أعلنت بلدية عسقلان فتح الملاجئ للسكان بعد الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وتأتي هذه العملية بعد أيام من التوتر بين إسرائيل وحركة الجهاد.

خلفية التصعيد

وتصاعد التوتر بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، بعد اعتقال القيادي في الحركة بسام السعدي خلال عملية عسكرية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، قبل أيام.

وزار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، حدود قطاع غزة في وقت سابق اليوم، للمرة الثالثة في غضون 24 ساعة، وكذلك زارها اليوم وزير الدفاع، بيني غانتس، الذي قال إن السلطات تستعد “لتحركات ستزيل التهديد من هذه المنطقة”، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.

وتعيش المناطق الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة حالة من التأهب الأمني من أربعة أيام، حيث شلت الحياة هناك بشكل كبير، ودفع الجيش بمزيد من التعزيزات.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حركة الجهاد كانت تنوي تنفيذ هجمات ردا على اعتقال السعدي، الأمر الذي رفع منسوب التوتر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى