أدب وفن

✍..صدى الكلمات.. أديسون و الهدوء و العبرة..؟؟

#الشبكة_مباشر_بيروت_ خالد بركات..

ما عَسعَسَ اليَأسُ مزهواً بظُلمته

إلا تنفس في أعقابهِ الفَرَجُ..

الحمدللّه الذي لا يُرجى

إلا فضلُه ، ولا رازقَ غيرُه..

راقت لي..بما تحمل من عُبر وحِكَم..

يُحكى أن أديسون وهو في السبعين من عمره.
.
إستيقظ من من النوم على مشهد اشتعال النار في معمله، كان الحريق كبير، حيث أتى على كل أوراقه وأبحاثه وأدوات مختبره..

وقف الرجل العجوز بهدوء يشاهد ألسنة اللهب..

مما دفع ولده الذي جاء مسرعاً لمشاهدة المأساة أن يقول : ” اقتربت من أبي وأنا خائف مما يمكن أن تفعله تلك المأساة به، هذا رجل يشاهد جهد عمره يحترق أمامه..!! ”

المدهش.. ما حدث حيث فوجئ الإبن بابتسامة هادئة قد افترشت وجه أبيه، والذي قال حينما رآه : ” أيقظ أمك يا بني لتشاهد هذا المشهد الفريد، أظنها لم تر ناراً بهذا الشكل من قبل..!! ”

توقف الإبن مذهولاً وقد ظن أن ثمة لوثة قد أصابت الأب من أثر المأساة،إلا أن أديسون قال له وقد فطن إلى ما يدور بخلده : ” لدينا غداً فرصة لبداية جديدة خالية من أخطاء الأمس..”

هذه القصة لم أتوقف على توثيق أكيد لها، لكن مهمة لاستيعاب فلسفة المآسي وقبول المرء لها..

الأحداث مهما كانت ومنها المآسي تحدث يقيناً، سنبتعد عن من نحب، أو يخون من نثق به….

ويضيع ما نتمنى دوام امتلاكه، ستحدث لأننا لا نملك قواعد اللعبة، وعندما تحصل ، فالمرء منا أمام أن يجزع جزعاً يتضعضع العقل ولا يعيد ما فات، وإما أن يصبر محتبساً على أمل أن يحمل الغد خبراً سعيداً أو حدثاً إيجابياً..

كلنا في مصيدة الأقدار حيث توزع علينا الحياة أوراق اللعب،وتبقى الحقيقة أن الفائز ليس فقط

من يملك أوراق جيدة، وإنما من يقدر على اللعب جيداً بالأوراق السيئة، ويبقى الأمل بيد الله..

اللهم..نسألك أن تنير قلوبنا بالإيمان وتزين عقولنا بالحكمة، وتعطينا الصحة والعافية،وراحة البال

واشملنا بعفوك، ور
حمتك ، و
لطفك، ورضاك..

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى