أخبار العائلة العربية في المهجرالاخباراوربيحقوق المرأة

سجن مؤبد لمهاجر عراقي “محمد الطه” في السويد لإدانته بقتل زوجته السورية بدافع الثأر لكرامته

#الشبكة_مباشر_ستكهولم

20 يوليو، 20230

أصدرت محكمة سويدية قبل عدة أيام، حكما بسجن مهاجر عراقي بالسجن المؤبد (16 عاما) وذلك بعد إدانته بقتل زوجته السورية قبل نحو 5 سنوات.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام سويدية، أمس الأربعاء، فإن قصة المهاجر عراقي بدأت في العام 2016، حين منحت سلطات الهجرة في السويد حق اللجوء للعراقي “محمد الطه”، وذلك بسبب ادعائه أنه اعتنق الدين الميسحي بعد تركه للإسلام، وخوفه من الاضطهاد في وطنه العراق.

وأضافت المصادر أن الرجل العراقي تزوج في العام 2017 من مهاجرة سورية، لكن في أواخر عام 2018 تم العثور على زوجته جثة هامدة في بئر بجوار منزلهما في بلدية جافلي شمالي العاصمة ستوكهولم، وتم اتهام الزوج بجريمة القتل.

لكن الزوج ومنذ اللحظات الأولى للاستجواب، حاول تبرئة نفسه ووجه الاتهامات إلى جاره السويدي الذي يعيش في نفس المبنى السكني، إذ ادّعى أن الجار هو القاتل وأن الدافع وراء الجريمة كان الكراهية والعنصرية من الحجاب والأجانب.

وقرر المدعي العام اعتقال محمد بتهمة ، لكن في أبريل/ نيسان 2019، تم إطلاق سراحه بسبب عدم وجود دليل فني يربطه بالجريمة

وتشير المصادر نقلا عن الادعاء السويدي أن التحقيق بالقضية بدأ في البحث عن السلاح المستخدم، حيث كان جزءا هاما من عملية الكشف عن الفاعل، مؤكدة أن الشرطة وجدت أدوات في ارتكاب الجريمة تم بيعها في أحد متاجر المنطقة وتم اكتشاف أن الزوج قام بشراء هذه الأدوات من حسابه البنكي.

بعدها قررت محكمة الاستئناف في نورلاند بسجن المتهم بعد التأكد من أن شراء تلك الأدوات تم شراءه من متجر وتم الوصول لأرشيف الكاميرات، حيث أصبح الزوج متهم بشكل رسمي وأصدرت المحكمة مؤخرا عقوبة بالسجن المؤبد ضد الزوج (أي السجن لمدة 16 عاما).

الضحية السورية وزوجها الغراقي “وسائل إعلام سويدية”
لكن محكمة الاستئناف ألغت ترحيل الزوج بسبب خطر تعرضه للكراهية إذا عاد إلى بلده العراق بسبب تحوّله الديني، وقالت إنه يواجه خطر الاضطهاد.

وجاءت مبررات الجريمة أن الزوج قام بفعلته بدافع الثأر لكرامته من زوجته التي رفضت سلطويته وهددته بتقديم بلاغ ضده.

ونقل عن المدعي العام السويدي قوله:”أثيرت التساؤلات حول دين محمد وهل فعلا تحوّل إلى المسيحية أم لا، إذ أن الأصدقاء والمعارف يتضاربون في رؤيتهم لذلك”.

وأضاف :”بينما زعمت مصلحة الهجرة السويدية أنها لم تعد تعرف الدين الذي ينتمي إليه، إلا أنه يبقى جدلا حول هذه النقطة”.

المصدر:أخبار العرب في أوروبا- السويد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى