مقالات

الجندرة إلغاء للدين و القيم

#الشبكة_مباشر_بغداد_الكاتب خالد ألسلامي

لم يكن الله ولا سيكون حاشاه غافلا لا يعلم شيئا عن خلقه سبحانه وتعالى حينما خلق جميع خلائقه بجنسين فقط بلا جندر ولا نوع ثالث حيث خلق الإنسان من ذكر وانثى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ سورة الحجرات:13] ) وخلق الجن من ذكر وأنثى وجميع الحيوانات والحشرات وحتى النباتات والأشجار من ذكر وأنثى ولم نسمع بوجود جنس آخر غير الذكر والانثى يسمى الجندر في جميع مخلوقات الخالق العظيم سبحانه وتعالى .

فمن أين جئتم بهذا الكائن الخبيث لتحاولوا فرضه على شعوب الأرض وخصوصا الإسلامية منها التي تحرم وتنكر هذا الشيء جملة وتفصيلا ؟.

والغريب الذي لا يمكن ان نجد له تفسير هو تصرفات الحكومات الاسلامية تجاهه والقبول به بل والترويج له والتدريب على مفاهيمه اللعينة .

قد نفهم تصرفات الأطراف الاخرى ، رغم ان لا وجود لأي تشريع يقر بهذا الافتراء في كل الشرائع السماوية منذ خلق الله الأرض وما عليها الى يومنا هذا ، لكن بما ان تلك الأطراف، واقصد المتصدين لقيادتها وليس جميع أبناء تلك الشرائع حيث فيهم الكثير من العقلاء وأصحاب الرأي السديد الذي يخالف هكذا تصرفات عدائية تجاه الشعوب عامة والعرب والمسلمين خاصة، اقول ربما نفهم تلك التصرفات والمخططات الخبيثة التي تستهدف إفساد الأمم والقضاء على القيم والمبادئ الدينية والاجتماعية وجعل الشعوب في حالة من الخدر والانحلال واللهو في توافه الأمور من خلال الحرب الناعمة التي تشن على الشعوب عبر ما تبثه الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعية التي صارت في

جيوب الناس أين ما حلو بواسطة أجهزة الهاتف النقال والحواسيب الصغيرة التي بإمكانها الوصول إلى كل تلك المواقع المسمومة ، اضافة الى الحد من التزاوج الشرعي بين الذكر والانثى الذي هو المصدر الأساسي لاستمرار البشرية وديمومة الحياة المتوارثة منذ خُلق ادم وحواء الى قيام الساعة فزواح الرجل من الرجل او المرأة من المرأة لا ينتح عنه انجاب لأجيال جديدة وشيئا فشيئا تبدأ البشرية بالانقراض الى الحد الذي يخطط له هؤلاء الخبثاء وكأنهم ضامنين لأعمارهم حتى يصلوا الى اهدافهم اللعينة تلك .
ما يهمنا هنا هي مجتمعاتنا العربية والإسلامية التي بُنيتْ على قيم ومبادئ وتعاليم تحرم كل شذوذ وتؤكد على استمرار الحياة وتواصلها الى ان يشاء الله والتي تحترم الإنسان السوي الذي خلقه الله بجنسين فقط لا ثالث لهما ليكمل بعضهم البعض الاخر شرعا فتستمر بهما وبنسلهما الحياة .

اما ما يسمى بالنوع الاجتماعي الثالث او الجندر وهو ما يعني وجود نوع آخر من البشر يشعر بالأنوثة وهو ذكر أو تشعر بالذكورية وهي انثى فهذا شذوذ لا يقبله الدين ولا العقل ولا المنطق أُريَد به إيقاف الحياة والقضاء على سبعة اثمان البشرية ليبقى الثمن الاخير حسب خططهم يتمتع بخيرات الارض التي لو بقي هذا الكم الهائل من البشر فلن يكفيهم للحياة بموجب افكارهم المريضة التي تتجاوز على الله الذي تكفل بالرزق لكل مخلوقاته ولو كانت في قعر البحار او باطن الارض .

عودوا الى دينكم الحق أيها العرب والمسلمين ولا تأخذكم هذه الغفلة فتنزلقوا الى هذا المنزلق اللعين وانتم تعلمون جيدا من يقف خلفه وماهي غاياتهم وقد قلب الله قرى قوم لوط وخسف بهم الارض قبل آلاف السنين لأنهم اتخذوا هذا الشذوذ سبيلا لهم .

(( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) )) سورة الانفال .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى