أخبار العائلة العربية في المهجرأدب وفنالاخباراوربي

لقاء مع د. خزعل الماجدي الذي أصدر أكثر من 100 كتاباً و توصل إلى وضع 15 عنصراً لميزان الحضارة

#الشبكة_مباشر_لآهاي_د.ضياء الجنابي

أصدر أكثر من 100 كتاباً وتوصل إلى وضع 15 عنصراً لميزان الحضارة

د. خزعل الماجدي: نحن عالة على تراثنا الرافديني

حاوره: د. ضياء الجنابي

رغم بلوغ مؤلفاته أكثر من 100 كتاباً لحد الآن،ما عدا ترجمات كتبه إلى لغات مختلفة منها الإنجليزية و الفرنسية والرومانية والفارسية والكردية، لم يرتوِ بعد من التدوين، ومازال الدكتور خزعل الماجدي يحث الخطى لإصدار عدد آخر من الكتب التاريخية والفكرية والإبداعية في القريب العاجل، وما انفك يواصل حلمه للوصول إلى ينابيع المعرفة الإنسانية بهمة باحث وصبر شاعر، فتارة يطلق جناح الفكر والبحث العلمي الأكاديمي لاستقراء حقائق التاريخ وفك شفرات الحضارة الإنسانية، وتارة يطلق جناح الشعر ويحلق في مداراته الكونية لاكتناه الأسرار الماورائية،ومواصلة التطلع الإنساني نحو السمو والرفعة.

الشاعر والمسرحي والأكاديمي العراقي المقيم في هولندا الدكتور خزعل الماجدي يحاول بجدية منقطعة النظير تلمس معطيات التاريخ الإنساني الخصبة عبر دراسة علمية منهجية للمعتقدات القديمة الأساطير في الحضارات الإنسانية منذ عصور ما قبل التاريخ مروراً بالتاريخ المدوّن في وادي الرافدين والهلال الخصيب ووادي النيل والجزيرة العربية وباقي بقاع المعمورة.

إلتقيته في مدينة دنهاخ الهولندية وتحدث في هذا الحوار عن هموم الشعر ومتاعب المسرح وطبيعة بحوثه الأكاديمية في حقل التاريخ والأديان والحضارات القديمة. وقال الماجدي إن ملامح الثقافة العربية في مرآة الغرب لا تزال ضعيفة والرؤية ضبابية غالباً، مؤكداً غنى الثقافة العربية، إذ “نمتلك تراثاُ قديماً ووسيطاً، بشكل خاص، يمكن أن يأسر الغرب لزمن طويل”.

وفي معرض حديثه الآثار والمعالم الحضارية العراقية القديمة، أضاف إن كنوزاً معرفية كثيرة لا تزال في باطن الأرض، “وهناك آلاف الألواح السومرية في متاحف العالم لم تقرأ بعد، وهناك المئات التي لم تترجم”، وتابع “نحن لا نعرف تراث بلادنا، ولا بقية العرب يعرفونه،ربما قليل من العلماء الأجانب هم من يعرف ما اكتشف منه”. وقال “نحن عالة على تراثنا الرافديني.

 تؤكد في معظم بحوثك على الأصل الرافديني للساميين، أي أن الموجاتالساميةنزحت من العراقإلى الجهات الأربع ومنها جزيرة العرب والخليج العربي، حدثنا عن ذلك؟
– هذا صحيح، لأن الآثار تخدم هذا الاستنتاج وتدعمه، فقد شهدت أعالي وادي الرافدين في شمال العراق وسوريا، بداية مبكرة لعصر الكالكوليت (العصر الحجري النحاسي) في حدود 4900 ق.م، وقد وضعت فرضية تقول أن الشعب الأول الذي اكتشف النحاس واستعمله بشكل واسع هو الشعب السامي الأول وهم الآموريون، وهم شعب ثقافة حلفالأربجية الذي صنع الانقلاب الذكوري وظهرت رموزه الذكورية كالفأس المزدوج والصليب الشمسي و الثور وغيرها واضحة، لقد قمت بدراسة ثقافته وتطورها ونزولها في وادي الرافدين، وخصوصاً ثقافة أريدو ثم العبيد حيث بدأت فروع الشعب الآموري بالاختلاف والتميّز، وكان الشعب السومري مرافقاً للشعب الآموري ومكوناته الجديدة.

لم تكن هناك هجرات سامية، بل هو انتشار آموري واسع المدى انطلق من شمال العراق وسوريا على شكل موجات دائرة متوالدة عن بعضها استقرت في القرى والمدن، ومنها من بقي في الصحراء كبدوٍ رُحّل، ثم انتشر هؤلاء باتجاه الخليج العربي و الجزيرة واليمن.

و لابد من القول أن السومريين ثم الآموريين هم أول من صنع الحضارة في بداية العصور التاريخية في حدود 3200 ق.م، حيث انتهى العصر الحجري النحاسي مع عصر قصير العمر اسمه العصر الشبيه بالتاريخي (بروتوهستوريت) أو الشبيه بالكتابي (بروتولتريت).

هذه الأحداث المليئة بالتفاصيل، كلها حصلت في وادي الرافدين وبلاد الشام، ولذلك يكون شمال وادي الرافدين هو مهد الساميين (الآموريين )، وقد أطلقت عليهم اسمين آخرين هما( الساريون ) و (المشرقيون القدماء) تجنباً لمصطلح الساميين الذي لا أراه صحيحاً، لكنني أرى أن أفضل اسمٍ لهم هو الآموريون، وقد فصّلت ذلك في كتابين لي أحدهما صدر منذ أكثر من خمس سنوات هو (الآموريون الساميون الأوائل) و الآخر هو كتاب (الشعوب النحاسية) الذي سيصدر قريباً.

أقدم أساطير مكتوبة

 ما بواعث تفضيلك الأساطير الرافدينية على الأساطير في الحضارات الأخرى؟
– أساطير العراق القديم هي أقدم أساطيرٍ مكتوبة في التاريخ و أكملها، فالأساطير السومرية تمثل بداية تدوين الأساطير في العالم أي أنها أسست للأساطير في العالم القديم كلّه تقريباً، وبسبب قدمها فهي بكورية وتمثل الأصول وفيها كلّ حرارة الدين و الطقوس، ثم جاءت بعدها النسخ الأخرى الأكدية والبابلية والآشورية والآرامية، فزادتها ثراءً و قوة وفيضاً، وقد خرجت كلها من المعابد والدين، لاوجود لأساطير بقدمها وحجمها وأنواعها، الأساطير المصرية مثلاً قليلة جداً وأغلبها جاء من نقل الإغريق لها عبر مؤرخين وأدباء إغريق، والأساطير الشامية الكنعانية الأوغاريتية فيها الكثير من أصداء الأساطير الرافدينية، والأساطير الإغريقية والرومانية كتبها شعراء وأدباء ولم تصل لنا النسخ الدينية الحقيقية منها، والهندية كتبت قبل الميلاد بقرون قليلة وكذلك الصينية.. فما الذي تبقى؟ أساطير وادي الرافدين هي الأقدم والأوفر وهي الأصل.

الألواح السومرية

 هل هناك معطيات أثرية سومرية غير التي تم اكتشافها؟
– هناك الكثير الذي مازال في باطن الأرض، وهناك آلاف الألواح السومرية في متاحف العالم لم تُقرأ بعد، وهناك المئات التي لم تترجم، نحن لانعرف تراث بلادنا، ولابقية العرب يعرفونه، ربما قليلُ من العلماء الأجانب هم من يعرف ما اكتشف منه، نحن عالة على تراثنا الرافديني، وكل ما أتمناه أن لايتم حفر الآثار الآن لأنها ستُنهب، ليس هناك دولة تحميها وليس هناك مجتمع يعرف قيمتها، والأفضل أن تبقى في باطن الأرض التي حفظتها آلاف السنين و ستحفظها لآلاف أخرى من السنين، وحين نكون بمستوى الوعي الحضاريّ الذي يمكّننا من فهمها وتقدير قيمتها وحمايتها حينذاك لابد من حفرها وحفظها.

 كيف توصّلت إلى وضع (ميزان الحضارة)؟ و هل يجمع هذا الميزان جميع العناصر الحضارية؟
– استغرق الأمر مني سنيناً طوالا، فبعد أن اطّلعت على ما اقترحه العلماء من عناصر ومظاهر للحضارات وجدتهم لايتعدون أربع عناصر يناقشونها على عجل ويمضون، لكني وضعت 15 عنصراً حضارياً، سبعة منها عناصر مادية في كفة الميزان اليمنى ( الجغرافية، السياسية، العسكرية، الاقتصادية، الاجتماعية، الطاقة والمادية، العلمية)، وسبعة منها عناصر ثقافية في كفة الميزان اليسرى ( التاريخية، القانونية،المدنية، الأدبية والفكرية، النفسية، الدينية،الفنية)، وبينهما (الأخلاق) في بيضة الميزان كضابط للكفتين، وهناك تناظر مقصود بين العناصر المادية والثقافية، فكلّ عنصر يلازمه عنصر مقابل ويتواشج معه مثل (الجغرافية – التاريخية) و(السياسية – القانونية).. الخ، وبهذه الطريقة تمكنتُ من وزن عناصر الحضارة ومكوناتها وأفردت فصلاً لمعايرة الحضارة وأسباب صعودها وسقوطها، وماهي منجزاتها المتفردة وماهو ماينقصها.

 كيف تمكنت من التوفيق بين الشعر والمسرح والدراسات التاريخية والميثولوجيا وعلم الأديان في منجزك الكثيف المتنوع؟
– قوة الروح ياصاحبي، إنه شغفٌ لايهدأ وتشوّق لمعرفة الماضي، ودأب في تتبع حركة الروح وتنوع التفاتها وحيرتها وصعودها ونزولها وحرارتها وخفوتها، وكلّ هذا كان يصبُّ بسخونة في الشعر والمسرح، ولذلك لم أتعب يوماً ما بل كنتُ جذلاً نشواناً على الدوام، ومازلت.

 هل خدم هذا التنوع المعرفي الكتابة الشعرية؟
– لولا هذا التنوّع لكنت قد توقفت عن كتابة الشعر، أو لكنت كررت نفسي في أحسن الأحوال، إن هذا التنوع هو الذي خصّب مشروعي الشعري، وجعلني أكتب بغزارة ونوعية، وهو الذي زاد منسوب الحكمة والتوازن والقوة والغنى في نصوصي الشعرية والمسرحية، الشعر في وجهة نظري يمثل زهو الروح لذلك تجدني أكتب الشعر كلّ يوم.

 ما أوجه اللبس بين الدين كعلم والدين كتاريخ؟
– الدين ليس علماً ولم يكن كذلك في يومٍ من الأيام، وكذلك لم يكن تاريخياً، الدين طريقة نظر في التفكير تمثل مرحلة من مراحل العقل البشري، وقد جاء العلم وحلّ محلها، وهذا لايعني أنها غير ضرورية، بل هي مفيدة جداً في التوازن النفسي والمجتمعي ولايمكن أن يكون لها بديل في سدّ العطش التواصلي مع الله، ولكنها يجب أن تتوقف في أن تكون مصدر العلم أو التاريخ لأنها لم تنجح في ذلك سابقاُ.

 ما هو تفسيرك لتراجع الدين في الغرب؟
– نجاح الغرب في تأسيس حضارة وحياة عصرية حديثة جعلت حياة الغربيين تتمكن من السيطرة على مستلزمات الحياة الأساسية ووفرتها، وقد انتبه الإنسان الغربي خصوصاً المفكرون منهم إلىحجم الدين في حياة الناس، ولذلك أخضعوا المؤسسات الدينية للقانون الذي تخضع له كل الحياة بجانبيها المدني والديني، فانكمشت سلطة الدين و أصبحت بحجمها الطبيعي، وصار بمقدور الإنسان الذي يحتاج الدينأن يذهب إلى دور العبادة والمؤسسات الدينية وهناك وفرة من الكتب والأفكار التي تعنى به،وكلّ النشاط الديني محفوظ وموجود، لكنه يخضع للقانون،وهكذا أخذ الدين حجمه الطبيعي في حياة المجتمعات فبدا كما لو انه تقلّص عن ماكان عليه.

أما في الشرق فما زالت الأديان تقود المجتمعات في سلوكها وتقاليدها وقوتها واقتصادها، كما أن تأخر الشرق في اللحاق بالعصر الحديث ومنجزاته جعله نكوصياً فيلجأ إلى الانكفاء على دينه ويتحصن به من الغرب،ويعتبر تفوق الغرب في أمور الدنيا أمراً تافهاً قياساً بأمور الآخرة والغيب والدين.

الأدب العربي والأدب الغربي

 هل يوجد تأثير متبادل بين الأدب العربي والأدب الغربي؟
– أثر الأدب الغربي على الأدب العربي هو الأكبر والأعظم منذ حوالي قرنين، أما أثر الأدب العربي على الغرب والعالم فضعيف جداً، لأن طريقة تقديمه سواءاً كان القديم منه أو الحديث هي طريقة ضعيفة وليس فيها خبرة التعامل مع المؤسسات أو الشعوب الغربية أوغيرها، ولذلك سنبقى نحاول رؤية ملامحنا في مرآة الغرب فنجدها ضعيفة دائماً والرؤية مضببة غالباً، في حين أننا نمتلك تراثاً قديماً ووسيطاً، بشكل خاص، يمكن أن يأسر الغرب لزمن طويلٍ.

 مجموعتك الشعرية “أحزانالسنةالعراقية”تقويم يؤرشفلسنةعراقيةكاملةتستبطن الألموالموت،هل الزمن لا يتسع للسعادة والأمل؟
– “أحزان السنة العراقية” باغتتني واختطفتني ورمتني في جبّها العميق ولم يكن أمامي سوى الكتابة عنها كما هي وبصدق تام، غير أن الزمن يتسعُ كثيرااً، فقد كنتُ قبل هذه المجموعة الشعرية وبعدها حافلاً بالحياة والنشاط والفرح والأمل، ومجاميعي الشعرية تشهد على ذلك، وقد أدت هذه الكتابة غرضها في تدوين سنة فريدة استثنائية في تاريخ العراق الحديث، وقد عملت هذه المجموعة من جانب آخر على تماسكي وصمودي خلال فترة كتابتهااستمراراً لمابعدها من الزمن.

 ما الوشائج التي تربط الأدب المعاصر والأدب القديم على ضوء غوصك في آداب وفنون الحضارات القديمة؟
– هناك وشائج كثيرة بين النصوص الأدبية القديمة والنصوص الحديثة أو الحداثية، مثلما هناك اختلافات كثيرة في ذات الوقت، فالإبداع يأتي فيهما من الصدق والعفوية والتلمّس المرهف للواقع، كما أنهما يلتقيان في جوانب عديدة منها جموح الخيال وعبقرية المناورة فيه، والرمزية العالية والتجريد العفوي، ويمكن القول أن الأدب والفن القديم مياه تختلط فيها الدنيا بالدين بقوة، فيما يختلطان برمزية عالية في الأدب والفن الحديث، ومن جانب آخر فإن قراءة الأدب القديم تستوجب طريقة خاصة في تذوّقه وتحليله، لايجوز العبورعليها، وللأسف مازالت معرفتنا بآداب وفنون الشعوب القديمة والوسيطة قليلة ومحدودة جداً.

 كيف ترى التفاعل الثقافي اليومي بين العرب وأوروبا؟
التفاعل الثقافي العربي الأوروبي ضعيف جداً فبالرغم من وجود التواصل الرقمي ووجود الإنترنت وسهولة الاتصالات،لا تزال هناك حواجز عديدة سببها الأول اللغة، والتي أفضت إلى عدمإدارة فن التعامل السليم بين جهتي الحضارة أقصد الشرق والغرب، أتمنى أن لايستمر العرب بطريقتهم هذه في تعاملهم مع الغرب والشرقكذلك في آدابهم وفنونهم لأنها الوسيلة الأفضل في التعامل الإنساني، ولأن العلم محتكرٌ من الغرب وإسهاماتنا فيه متواضعة جداً.

حقول الماجدي

كتب الدكتور خزعل الماجدي في حقول إبداعية وبحثية متعددة، وقد بلغ عدد إصداراته حتى الآن 95 كتاباً في الشعر والتاريخ والحضارات والأساطير والمعتقدات والأديان والأدب والفنون والاستشراق.

• 16 كتاباً في التاريخ والحضارات

(موسوعة الفلك عبر التاريخ)، (تاريخ القدس القديم)، (كنوز ليبيا القديمة)، (سحر البدايات)، (التكوين في ريعان فجره)، (الأنباط..التاريخ ، المثولوجيا، الفنون)، (تاريخ الخليقة حضارات ماقبل التاريخ، الحضارة السومرية)، (الحضارة المصرية)، (الآموريون الساميون الأوائل)، (عراق ماقبل التاريخ)، (عراقولوجي1)، (الحضارات السامية المبكرة)،(الحضارة الهندية)، (التنجيم في العالم القديم)، (الحضارة البابلية)، (الحضارة الآشورية) وهو بجزأين.

• 19 كتاباً في تاريخ الأديان
(جذور الديانة المندائية)، (أديان ومعتقدات ماقبل التاريخ)، (الدين السومري)، (متون سومر)، (الدين المصري)، (المعتقدات الآرامية)، (المعتقدات الكنعانية)، (المعتقدات الأمورية)، (المعتقدات الإغريقية)، (المعتقدات الرومانية)، (أصول الناصورائية المندائية في أريدو وسومر)، (كشف الحلقة المفقودة بين أديان التعدد والتوحيد)، (علم الأديان)، (السحر والدين في عصور ماقبل التاريخ)، (الديانة السومرية)، (أنبياء سومريون)، (كيف تحول عشرة ملوكٍ سومريين إلى عشرة أنبياءٍ توراتيين؟ )، (ما الدين ؟)، (أديان المشرق)، (الديانة المصرية).

• 13 كتاباً في علم وتاريخ الأساطير

(سفر سومر)، (مثولوجيا الأردن القديم)، (بخور الآلهة)، (إنجيل سومر)، (إنجيل بابل)،(الآلهة الكنعانية)، (ميثولوجيا الخلود)، (الميثولوجيا المندائية)، (العَود الأبدي)، (آلهة شام) ، (المندالا المثولوجية)، (المثولوجيا السومرية)، (ميثولوجيا شام).

• 8 كتب في علم وتاريخ الأدب والفن والاستشراق

(حكايات سومرية)، (أدب الكالا ..أدب النار)، (العقل الشعري)، (كتاب إنكي :الأدب في وادي الرافدين ج1وج2)، (الأدب السومري)، (الفن الإغريقي)، (فنون ماقبل التاريخ)،(على مائدة أنتسبيرغر).

• الأعمال الشعرية: جمعت مجاميعي في سبع مجلدات وأضيف لها ( أحزان السنة العراقية ) كمجلد ثامن، وتضم حوالي خمساً وثلاثين مجموعة شعرية.

• الأعمال المسرحية: جمعت في مجلدين وتضم خمساً وثلاثين مسرحية وهناك خمسة مختارات مسرحية منها.

 ما جديدك؟ وما هي مشاريعك المستقبلية؟
– أعيش الآن حالة ترقب صدور كتابي الجديد الذي سيظهر للنور مع بداية عام 2022م، وهو موسوم بعنوان (الحضارة اليمنية) و هو في جزئين و سيصدر بجزئيه عن دار الرافدين للطباعة والنشر، وهناك كتب جديدة ستصدر بعده وهي: (الشعوب النحاسية)، (البنى العقلية)، (الديانة المندائية)، كما أن هناك مجاميع شعرية جديدة، والآن تحديداً أعمل على مواصلة الكتابة في كتابي عن الحضارة الأمازيغية وهو بجزئين كذلك، وبعدها سأكتب عن الحضارة الصينية.

سيرة ومحطات

الدكتور خزعل الماجدي من مواليد كركوك عام 1951م،أكاديمي و باحث في علوم وتاريخ الأديان والحضارات والأساطير،وهو في ذات الوقت كاتب مسرحي وشاعر ينتمي إلى جيل السبعينات في العراق، حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ القديم من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا في بغداد عام 1996م، عمل أستاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا منذ عام 1998م حتى عام 2003م عاد إلى العراق في عام 2003م وعمل مديراًللمركز العراقي لحوار الحضارات و الأديان في بغداد منذ عام 2004م حتى مغادرته البلاد عام 2006م،يقيم حالياً في هولندا وعمل فيها كأستاذ محاضر في جامعة لايدن،كما أنه عمل في عدد من الجامعات المفتوحة في أوربا، أصدر خمساً وتسعين كتاباً لحد الآن، وترجمت له سبعة كتب باللغات الإنكليزية والفرنسية والرومانية والفارسية والكردية، وهو عضو فاعل في العديد من الاتحادات والنقابات والأكاديميات منها:

اتحاد الأدباء والكتاب في العراق

اتحاد الكتاب العرب

اتحاد المسرحيين العراقيين

نقابة الصحفيين العراقيين

اتحاد المؤرخين العرب

أكاديمية شرق غرب الرومانية

المجمع الفلسفي العربي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى