مقالات

مشروع العراق العظيم

#الشبكة_مباشر_عمان_ د.المستشار/ ابراهيم الزير

 

(قمه ثلاثية ) شهدها  العالم أجمع بين كلا من المملكة الأردنية الهاشمية و جمهورية مصر العربية و جمهورية العراق حيث رؤساء الدول الثلاث كلا من العاهل الاردني جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية و فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية و رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي حيث ان  اجتمعوا في العاصمة الاردنية ( عمان )  و كان اهداف القمة هو تنسيق عسكري لمواجهه خطر التعدي على ارض العراق و تطهيرها من كل المرتزقة و المليشيات و اعادة اعمار العراق اقتصاديا و عسكريا و في كافه المجالات …

و في الامس القريب شهدت الساحة العراقية كان في السابق تصدير الغاز و النفط من خلال ثلاث محاور اولها من خلال أيران و تكرر المشهد مرارا و تكرارا  و على سبيل المثال منبع نهر الفرات و استيلاء على مقدراته المائيه من خلال تركيا لحساب نفسها على نحو 70 مليار متر مكعب من المياة و ناهيك عن مضيق هرمز من خلال الخليج العربي و التي تقوم أيران بالتهديد لاغلاقه او استيقاف و الاعتداء و الاستحواذ على الناقالات التي تقوم بالعبور من خلال هذا الخليج و احتجازها .

الامر الذي حدا بالأمس القريب و الذي قلب موازين القوة بالمنطقة سواء من خلال الصور الاقتصادية و هو سيمكن في انه على أقامه طريق تجاري يبدأ من العراق العظيم مرورا بالمملكة الاردنية الهاشمية و ينتهي بجمهوريه مصر العربية و تعد تلك هي نافذه على دول آوروبا او دول العالم في أي مكان ، حيث سوف يتم استبدال خطوط النهب و السرقه و الاغتصاب و الاستغلال بخط تجاري عالمي عربي دولي سواء من بيع و تصدير الغاز و النفط العراقي الى دول العالم من خلال خط التجاري الذي حدده القمه الثلاثيه العراقيه الأردنية المصريه وهو خط تجاري سوف يعيد شريان الحياه للقلب العراقي و العربي حيث ان برنامج إعادة اعمار العراق قد قدره بتسعون مليار دولار و هذا مبدأيا و تقديرات اخرى فيما يخص اعاده اعمار العراق تصل الى نحو مئتان مليار دولار ، حيث ما تم طرحه و اعداده و الذي بدأ بتنفيذه من تبادل تجار عسكري حيث اطلق على هذا المشروع هو مشروع الشام الجديد وهو تضاد للمشروع العثماني كما نشده على الساحة الان .

و من اهم اسباب انزعاج الدول الناهبة لثروات العراق حيث خط الغاز و النفط و خاصه الواقع بوجه الخصوص بمحافظه البصرة جنوب العراق سوف تقرر انطلاقه مرورا بالمملكة الأردنية الهاشمية وصولا الى الموانئ المصرية  من خلال انتاج و تأسيس خط مباشر فضلا عن ذلك الغاز الذي سوف يتم توصيله الى الحدود السورية التركية تحديدا لمنطقه شرق الفرات وهي تعد من اغنى المناطق السورية لما تحمله من ثروات حيث تقع على الحدود العراقية التركية و التي يسيطر عليها اكراد العراق و التي اطلق عليهم مؤخرا قوات سورية الديموقراطية و المعروفة بقصد تحديدها .

القمه الثلاثية سوف يشهد لها المرحله القادمة تطور ملحوظ على الساحه تنفيذ لبنودها و محاصره اعداء العراق  و القضاء على الايدي السوداء التي تقوم بنهب و استغلال و اغتصاب ثروات العراق و ذلك من خلال دعم سعودي اماراتي لتنفيذ خط مشروع العراق العظيم حتى يرفع عنه غمامه الظلم و القهر و الاحتلال .

و سوف يتحقق رؤية القمه الثلاثية بدأ من مشروع الربط الكهربائي حيث ان الدولة المصرية هي مصدر للكهرباء على الساحة العربية و الدولية و سوف تقوم بتصدير الكهرباء للعراق العظيم و من خلال مشروع الربط الكهربائي و الذي عرف بتوحيد الطاقة و لبدأ تشغيل تلك الطاقة و توليدها تستلزم غاز و نفط للقيام بالعمليه بناء عليه سوف يتم تصدير الغاز و النفط العراقي لاتمام تلك العمليه للبدأ بالتشغيل .

كما اقرت الدولة العراقيه بتقديم الغاز و النفط حيث يصل سعر البرميل الى سته عشر دولارات للبرميل الواحد لبدأ عمليه التشغيل .

كما شهد الاتفاق على انشاء ثلاث شركات لتنفيذ بنود القمه الثلاثية أولها شركة مصرية اردنية للدخول الى السوق العراقيه للعمل على اعادة اعمار العراق و فضلا عن ذلك دعم الجيش المصري و الاردني للعراق من خلال تبادل الخبرات العسكرية لتأسيس جيش عراقي قوي وطني حقيقي و ليس مليشيات كما تشهده الساحة العراقيه الان .

ان القمه الثلاثية هي تكامل سياسي اقتصادي عسكري ثقافي اجتماعي قد يعم الخير على كل أعضاء القمه الثلاثية و المحيط العربي من الدول المجاورة و كافه الارجاء من خلال الدول الداعمة مثل المملكة العربية السعودية و دولة الامارات المتحدة و من خلال دعم عسكري قوي لحمايه امن و سلامة العراق .

و أيضا بداية للمشروع و انطلاقه تم الاتفاق على انشاء شركات تقوم بإدارة و تتبلور و تتمحور في شركة مصرية عراقية لاستخراج الغاز و النفط و شكره اخرى اردنية مصرية عراقية لتشيد طريق التجارة فيما بينهما و ثالثا قيام الجيش المصري بعمل منظومة مؤسسية عسكريه من خلال انشاء وحده عسكرية فيما تخص اداره التنسيق العسكري كل من مصر و العراق حيث ان مشروع اعداد و تجهيز الجيش العراقي يتطلب مجهود كبير و ضخم لا عادة  تأهيله و اعماره هو ايضا ، بما في ذلك قد تقدم الحكومة و الدولة العراقية كل التسهيلات للشكات الاردنية و المصرية لإنجاز ما تم الاتفاق عليه طبقا لبنود القمه الثلاثية .

و اخيرا نلتفت الى ما انتهى اليه القمه الثلاثية الاردنية العراقية المصرية و التي تهدف لعراق عظيم جديد قد كان بيانها التالي :

” تعزيزا للشراكة  وخلال لقاء العاهل الأردني مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي و الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، تم التأكيد على متانة العلاقات بين الأردن والعراق، والحرص على توطيدها في مختلف المجالات، ومواصلة التنسيق والتشاور بينهما إزاء مختلف القضايا.

ولفت جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين خلال اللقاء، إلى ضرورة تفعيل الاتفاقيات الثنائية في جميع المجالات للنهوض بالعلاقات الاقتصادية، خاصة في مجال الطاقة والربط الكهربائي وزيادة التبادل التجاري.

وشدد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية  و الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على وقوف الأردن إلى جانب العراق الشقيق في تعزيز أمنه واستقراره والحفاظ على وحدة ترابه، واستقلاله السياسي، والتصدي لكل محاولات التدخل في شؤونه الداخلية.

وتناولت القمة تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد القادة الثلاث دعم الشعب الفلسطيني للحصول على كامل حقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة و تناولت القمة مستجدات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن، حيث أكد القادة الثلاث تكثيف التنسيق المتبادل خلال الفترة المقبلة في هذا الإطار للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في إطار الحفاظ على وحدة واستقلال الدول العربية وسلامتها الإقليمية، بما يسهم في إنهاء المعاناة الإنسانية الهائلة التي مرت بها هذه الشعوب خلال السنوات الماضية فضلا عن التشاور والتنسيق بشأن مستجدات الأوضاع السياسية و الأمنية في المنطقة، وجهود مكافحة الارهاب وتناول الزعماء الثلاثة أوجه تعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وذلك بهدف تأسيس مرحلة قادمة من التكامل الاستراتيجي بين الدول الثلاث، قائمة على الأهداف التنموية المشتركة .

بما في ذلك تناولت القمه قضيه سد النهضه التي اكد عليها الرئيس المصري ان امن مصري المائي هو من امن الدول العربية القومي .

فان الشعب العراقي في نهاية المطاف قد قدم العديد من التضحيات الكبيره من خلال مواجهته التطرف وهو الذي يعد عدو مشترك الان و في النهاية مشروع الشام الجديدة شامل لكل النواحي الاستراتيجية بداية تجارية و الاقتصادية و العسكرية حيث رؤيتي لما سبق ذكره بان تلك القوة العربية ستوازي قوة الاتحاد الأوربي في المستقبل القريب و سوف تكون قوة اقتصادية عظمى ليس فقط لتحقيق الرفاهيه التجارية و الاقتصادية فقط بل تكون قوة ضغط على القوى العظمى الدولية الامريكية و الاوروبية من  خلال الاتحاد الاوروبي لتعزيز مصالح دول القمة الثلاث بما فيها المملكة العربية السيعودية و دولة الامارات العربية المتحدة و تحقيق مشروع العراق العظيم و الشام الجديدة ، هنيئا لشعب العراق لمستقبل باهر يرسم جيل يحمي العراق و يعيدها البوابة الشرقيه التي تقوم بحمايه الامن القومي العربي و في النهايه حفظ الله بلاد الرافدين  العراق العظيم و شعبه و ارضه من كل مكروه .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تحية احترام وتقدير للمبدع دوماً وكما عودنا في مقالاته التي تنشأ حالة من العزم والقوة والارتباط المجتمعي بين الشعوب الثلاث.
    النهضة الفكرية والنهضة الاجتماعية ومن ثم الاهم في الارتباط النهضة الاقتصادية بين الدول الثلاث.
    تكللت بنجاحات عالية نحوا زلتقدم والازدهار بين البلدان المتفقة مما يعزز روح التعاون المشترك.
    مقال رائع دكتور ابراهيم الزير.
    كل التوفيق لكم ولنا ك عراقيون

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى