أخبار العائلة العربية في المهجرالاخبارالرياضةدولي

الإماراتية د.خولة الرميثي تحطم الرقم القياسي بالسفر حول العالم ب 3 أيام و 14 ساعة و 46 دقيقة فقط

#الشبكة_مباشر_دبي

 الدكتورة خولة الرميثي الإماراتية نجحت بتحقيق الرقم القياسي لأسرع فترة زمنية للسفر إلى جميع القارات السبع خلال ثلاث أيام و14 ساعة و46 دقيقة.

انتهت رحلتها في مدينة سيدني الأسترالية في 13 من فبراير 2020.

حيث حققت الشابة الإماراتية، خولة الرميثي رقم قياسي متميز جدآ بأسرع سفرة حول قارات العالم  إذ أنها حطمت الرقم القياسي لأسرع فترة زمنية للسفر إلى جميع القارات السبع.

السفر إلى جميع القارات السبع بأسرع وقت.. هذا ما حققته هذه الإماراتية قبل الإغلاق العالمي بسبب كورونا
 ربما قد يرى البعض أن السفر يجلب الكثير من المشقة، من المقاعد التي يجب أن تجلس فيها لساعات، إلى التأخير غير المتوقع. ولذلك، هل يمكنك تخيل السفر عبر قارات العالم السبع جميعها في أقل وقت ممكن لتحطيم رقم قياسي؟

من أنتاركتيكا إلى أستراليا

السفر إلى جميع القارات السبع بأسرع وقت.. هذا ما حققته هذه الإماراتية قبل الإغلاق العالمي بسبب كورونا
صورة للإماراتية خولة الرميثي في أنتاركتيكا.

وترى الرميثي، وهي أم وموظفة بدوام كامل، أن الأشخاص هم أداة التحفيز الذين يقودون التغيير في دولة الإمارات، وشجعها ذلك على القيام بهذه الرحلة حول العالم، لتكون مثلاً يقتدي الآخرون به.

وقالت الرميثي في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: “أردت أن أحقق أمراً عالمياً، وأمراً يمكن للأشخاص الارتباط به”.

السفر إلى جميع القارات السبع بأسرع وقت.. هذا ما حققته هذه الإماراتية قبل الإغلاق العالمي بسبب كورونا
صورة أمام قصر “لامونيدا” في تشيلي.

وكانت لدى الشابة الإماراتية الحرية في اختيار المسار الذي ستسلكه من أجل تحطيم الرقم القياسي السابق.

وبدأت الرميثي رحلتها من القارة القطبية الجنوبية، أو أنتاركتيكا، في 9 فبراير/شباط من هذا العام، لتصل إلى مدينة سيدني الأسترالية بتاريخ 13 فبراير/شباط.

السفر إلى جميع القارات السبع بأسرع وقت.. هذا ما حققته هذه الإماراتية قبل الإغلاق العالمي بسبب كورونا
صورة من نيويورك في الولايات المتحدة

وبعد وصولها إلى القارة القطبية الجنوبية، توجهت الرميثي إلى جنوب أفريقيا، ثم الإمارات، ثم المملكة المتحدة، ثم الولايات المتحدة، مروراً بكولومبيا وتشيلي، ثم إلى أستراليا.

وكانت الرميثي تشعر بالقلق من تأثير فيروس “كوفيد-19” على رحلتها، ولكن لم يكن المرض يُعد جائحة آنذاك، قبل أن تُعلن منظمة الصحة العالمية انتشار فيروس كورونا المستجد “جائحة عالمية”، في مارس/آذار من هذا العام.

السفر إلى جميع القارات السبع بأسرع وقت.. هذا ما حققته هذه الإماراتية قبل الإغلاق العالمي بسبب كورونا
دار الأوبرا في سيدني، بأستراليا. 

وأكدت الإماراتية أنها سعيدة جدآ لتمكنها من إكمال رحلتها قبل فرض عمليات الإغلاق، وأنها شعرت بأن الأمر كان مقدراً لها.

تحديات وصداقات على الطريق

السفر إلى جميع القارات السبع بأسرع وقت.. هذا ما حققته هذه الإماراتية قبل الإغلاق العالمي بسبب كورونا
استغرقت رحلة الرميثي 3 أيام، و14 ساعة، و46 دقيقة

وحتى عند التخطيط بشكل دقيق، يمكن أن يواجه المرء مواقف غير متوقعة في الطريق، وهذا ما حصل مع الرميثي.

وأدركت المغامرة الإماراتية أنه من المحتمل تأجيل رحلتها بسبب الظروف الجوية في أنتاركتيكا، ولكنها لم تضع بعين الاعتبار أن موعد الرحلة ذاته سيتغير أيضاً، فقالت: “افترضت أنه سيبقى في الوقت ذاته، مع تقديمه أو تأخيره إلى اليوم التالي”.

وعند إعلامها أن جدول السفر قد تغير بالفعل، كان لدى الإماراتية ساعتين فقط لتعديل جميع رحلاتها الجوية التي تنتظرها للحرص على إكمال رحلتها في فترة زمنية تضمن لها تحطيم الرقم القياسي.

وبعد ذلك، ظهرت مشكلة لم تخطر في بالها بسبب التوتر الذي شعرت به، تتعلق بتأشيرات السفر.

خلال مغامرتها الشيقة، نجحت الدكتورة خولة بزيارة 208 دول وأقاليم تابعة. ولعل أكثر كلمة تعبر عنها هي “حب المغامرة”.

كان الدافع وراء محاولة الدكتورة خولة كسر الرقم القياسي هي كلمات للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء وحاكم إمارة دبي عندما قال: “أطلب منكم، أيها الشباب، الإصرار على بلوغ المرتبة الأولى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى