
معرض جيتكس
من الهندسة الحيوية وتعديل الجينات إلى الأمن الإلكتروني، وشبكات الجيل الخامس واكثر بكثير.. المستقبل كان نجم معرض الخليج لتكنولوجيا المعلومات بدورته الأربعين والذي احتضنته دبي من السادس وحتى العاشر من ديسمبر /كانون الأول.
يعد هذا المعرض الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي، الحدث التكنولوجي الأكبر والأوحد الذي أقيم خلال هذا العام بحضور أكثر من 1200 مشاركة تمثلها شركات مشاريع وشركات ناشئة من 60 دولة، وسط إجراءات احترازية مشددة لمواجهة فيروس كورونا.
وارتكزت هذه الإجراءات التي فرضتها السلطات على مبدأ التباعد الاجتماعي لحماية الزائرين من مخاطر الإصابة بالفيروس القاتل، وقياس درجات الحرارة والتزام جميع الحاضرين بارتداء الأقنعة الواقية.
وأكد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن “معرض جيتكس سيكون أهم حدث تقني عالمي واقعي في عام 2020”.
وكتب في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية على موقع تويتر “جيتكس سيكون أهم حدث تقني عالمي واقعي في 2020 والإمارات ستكون أسرع دولة في التعافي عالمياً، ومؤسساتنا أثبتت قدرتها على التأقلم، سنختتم 2020 بحدث عالمي وسنبدأ 2021 بسلسلة من المشاريع والمبادرات الكبري، 2021 عامنا الخمسين ويوبيلنا الذهبي وسيكون مختلفاً عن جميع الأعوام بإذن الله”.
وكان للروبوتات حضورا لافتا خلال المعرض.
بعض الخبراء في مجال الأمن السيبراني من المعروفين عالميا، كانوا أيضا حاضرين خلال هذا الحدث الضخم.
ومن بينهم المخترع ورائد الأعمال الشهير بابلوس هولمان، الذي ساهم في تصنيع سفن فضائية، واخترع آلة لوقف الأعاصير وقام بتطوير عملات مشفرة تعود إلى التسعينيات.
يقول هولمان في حديث ليورونيوز: “القيمة الاقتصادية تكمن في الشركات وأجهزة الكومبيوتر التي لديها. إنها ساحة المعركة في المستقبل. نعيش في عالم يواجه حربا اقتصادية كبيرة في مجال الأمن الرقمي والحرب السيبيرانية. لا أريد أن أخيفك؛ أنا أصف واقعا فقط. وسنخسر إذا لم ندخل اللعبة”.
وأيضا كان للهاكر برايان سيلي حضورا بارزا، والذي قال في مداخلة لـ”يورونيوز”، إنه “إذا زاد عدد الأشخاص الذين يلزمون المنزل، وهم لا يعرفون كيف يمكن الحصول على دخل مالي، أكان ذلك قانونيا أم لا. من هنا انتقل المحتالون إلى مستوى آخر من الجريمة وأصبحوا أكثر تفنّنا، الهندسة الاجتماعية، والخداع الإلكتروني، واستهداف المستخدمين لسرقتهم، كل هذه الممارسات ازدادت وتيرتها. برامج الفدية مثلا في ارتفاع وأصبح من الصعب اليوم الدفاع عن شركة لها مكاتب في كل مكان والجميع يعمل بواسطة شبكات ال VPN. أصبح التفاعل والتواصل أقل بكثير من ذي قبل كما تراجعت الإدارة المركزية للأمور لأنه لم يعد هناك أحدا مركزيا. نسميها الحدود. لذا فقد تلاشت حدود الشركة تقريبًا”.