أخبار العائلة العربية في المهجرالاخباراوربيكلمة العدد

التوسع العربي لآوياك و إستثمار خبرات المغتربين في العالم العربي

#الشبكة_مباشر_بروكسل_د. عصام البدري مؤسس و رئيس التحرير رئيس منظمة OEAEC

نقترب من نهاية العام الخامس على تأسيس المنظمة الأوروبية العربية للتبادل الثقافي البلجيكية و نهاية العام الأول للموقع الإخباري و شبكة سفراء الجودة و التميز البريطانية
و نحن أقوياء و همة عالية و نفتخر بالعمل الجماعي المستقل و الأهم غير ممول من أية جهة كانت و غير مسيسة في أي إتجاه.
فمنذ تأسيسنا في 17 يناير 2017 مع مجموعة خيرة من الكفاءآت العربية المغتربة في بلجيكا و آوروبا ونحن مصرين على النجاح و التميز و الحرص على إستقلالية المنهج و الطريق كمنظمة آوروبية العربية للتبادل الثقافي البلجيكية.

و هذه الأيام تقترب من جني الحصاد بفتح فروع لها في البلدان الأوروبية و العربية
بخطى حثيثة نحو العالمية فقبل أيام كان لنا إجتماع في بروكسل مع مكاتبنا في هولندا و الإمارات و بريطانيا و العراق وقبلها في الكويت و السودان و تونس و قؤيبآ في السعودية و الأردن و بلغاريا و ألمانيا دليل على حرصنا على تقديم خبرات الكفاءآت العربية الى بلداننا العربية بكل إخلاص و وفاء.

و الأكاديمية الأوروبية العربية للدراسات و التدريب البلجيكية المنبع الحقيقي للدراسات و التطوير و التدريب للإستفادة من المصادر الأوروبية و خبرات الأكاديمين العرب الموجودين في بلجيكا و أوروبا و تعليم الجيل الجديد للغة العربية و إستمرار الثقافية العربية للأجيال القادمة مع بقاء الأندماج بالمجتمع الجديد كل حسب إقامته.

و منذ العدد الصفر الذي بدأت فيه الشيكة مباشر و نحن نعمل كفريق عمل واحد ذا إستقلالية و أستقراربة لا نتبع لا لليسار و الى لليمين و لآ للوسط بل ثبات و موضوعية
و كنت قد ذكرت ذلك و منذ العدد الأول بانه توجد آلآف الدراسآت والبرامج والندوات في معظم الدول الأوروبية عن قضية مهمة جدآ تهم الحكومآت الآوربية و المغتربين العرب في آوربا في آن واحد من المهاجرين و طالبي اللجوء في آوربا جراء الحروب و الوضع الاقتصادي و الأمني في العالم العربي و هذه القضية هي الإندماج …و شتان ما بينها وبين الانصهار وبالنتيجة تكون مشكلة الهوية الثقافية لهم والأجيال التي تتعاقب فالجيل الأول الذي جاء من بلدان عربية بعيدة مثل المغرب والجزائر ولبنان وفلسطين وبعدها من تونس والعراق و سورية واليمن وغيرها يظل طوال حياته بين ثقافتين فهو يظل متمسكا بتراثه الذي تربى عليه فهو نادرآ ما يشاهد قناة آوروبية مثلآ و جريدة أو مجلة آوروبية حتى بعضهم لا يتعلم لغة البلد الذي يعيش فيه وحتى بعضهم يوصي حين يموت إلا يدفن في بلد الاغتراب بل في بلده الأم لنجع كل هذه الهموم المشترك في موقع اخبار يجمعنا و يجمع أفكارنا و كطموحنا بنقل ما يهم العائلة العربية في بلاد المهجر.

كل هذ ما دعانا لتأسيس الشبكة مباشر ليكون موقع إخباري مستقل و هو مجلة العائلة العربية في بلآد المهجر منوعة جامعة تصدرعن المنظمة الأوروبية العربية للتبادل الثقافي البلجيكية حيث صدر عددها الأول في يوم الخميس المصادف الأول من أكتوبر 2020 في عز أزمة كورونا العالمية العام الماضي بجهود نخبة طيبة من الأصدقاء من عدد من الإعلاميين و الكتاب في بلدان مختلفة في العالم و كانت من أشراف الأعلامي و الروائي السعودي المعروف هاني نقشبندي بحكم خبرته المعروفة في الأعلام فقد كان يرأس مجلة سيدتي في لندن لسنين طوال و معد و مقدم برامج كثيرة و روائي معروف.

و الموقع صدر باللغة العربية رغم هيئة التحرير تقيم في بلدان آوروبية مختلفة و العربية لغة الأم و مصرين أن تكون لغتنا و لغة أجيالنا من بعدنا لنحافظ عليها و ثقافتنا الأصيلة رغم مشرعية طموحنا بتطويره ليصدر يلغات الفرنسية و الهولندية و الأنكليزية اللغات الرسمية في بلجيكا.

تعهدت كموقع منذ صدور عدده الأول أن تكون مجلة العائلة العربية في بلآد المهجر و تعكس الأخبار و المواضيع التي تهم هذا العائلة و أخبار بلدان الأم وأن تستقطب العناصر الشابة القادرة على العطاء في مجال الفكر والثقافة بغية إبقاء الموقع مفعم بالنشاط والحيوية من خلال تلك الطاقات المتحفزة.

استقطبت (الشبكة مباشر) كما جاء في توجهاتها الأقلام الشابة والكتاب ذو الأتجاهات المختلفة وإن وجود كوكبة من الأعلآميين من أبناء البلاد العربية داخل آوروبا و داخل البلدان العربية نفسها كمتطوعين مشكورين يعملون بالموقع لهو خير دليل على مصداقية ذلك التوجه ومن أقلامهم بعد صدورها مباشرة كانت الشبكة مباشر تتوسع و تنتشر شرقآ و غربآ من كتاب الى مدراء مكاتب الشبكة

هذه الأيام الجميلة المكللة بالنجاح الذي يخلد ذكرى مرور عام على إفتتاح موقعنا الناجح و قرب نهاية العام الخامس للمنظمة و الثاثة للأكاديمية و الأول للشبكة و الذي جمعنا تحت سقفها ومن خلالها استفدنا الكثير وتعرفنا على إخوة و أخوات لنا أصبحنا لا نستغني عنهم أبدا.

و حتى في ظروف الوباء العالمي الذي شل جميع مناحي الحياة أستمرينا في إقامة الندوات و المحاضرات و الملتقيات و حتى المعارض التشكيلية و لكن إفتراضيآ بمشاركة واسعة من مختلف الخبرات من دول العالم في القارات الخمس و كانت لنا ملتقيات حضورية بعد تحسن الظروف الصحية مع إستمرار التلقيحات وفي العاصمة بروكسل عاصمة مملكة بلجيكا و الاتحاد الأوروبي و كان لنا تواجد مهم في البرلمان الأوروبية و كان آخرهما ملتقى بروكسل الدولي الثاني لثقافة السلام و ملتقى بروكسل الوباء و السلام العالمي.

و لا ننسى قناتنا الواعدة آوياك تيفي بإمكانيات كوادرنا الإعلامية و الفنية و التطوعية
التي أصبحت قناة حقيقية توثق كافة نشاطاتنا بالصورة و الصوت لتكون دليل ناصح على ثقتنا بالنجاح منذ اليوم الأول لتأسيس القناة.

أما شبكة سفراء الجودة و التميز البريطانية فقد تم تأسيسها في المملكة المتحدة و وفق قوانينها الصارمة لتكون جامع للنخب الأكاديمية و الثقافية و الإعلامية لكفاءآت منتخبة من دول العالم كافة بمعايير دقيقة لترشيحهم سفراء للجودة و التميز و فق القوانين البريطانية.

هذا الإمكانيات العلمية و الأكاديمية و الثقافية و الفنية التي من حولنا و ربما طالها تعب السنين فأنها قادرة على العطاء المستمر و مستعدة لتقديم خبراتها في جميع المجالات الى بلدانها العربية و نقل المميز منها ككفاءآت آوروبية صقلتها التجارب و الدراسات في آوروبا خلال حياتها المهنية فيها و تقديمها لبلداننا العربية للإستفادة منها و وفاءآ منا لأصلنا العربي الخالد.
كل الشكر و التقدير لجميع من كان معانا من التأسيس لحد يومنا هذا و تحية للأوائل المؤسسين الذين أضطرت ظروفهم على الأبتعاد و تحية للدماء الجديدة كروافد مهمة للبناء و الأستمرار بالعطاء.
و الى الأمام
د.عصام البدري
29 نوفمبر 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى