أدب وفنالاخباردولي

الوسط الفني يودع أوليفيا نيوتن جون بطلة «غريس» بعد صراع مع {السرطان} عن عمر 73 عاماً

#الشبكة_مباشر_كاليفورنيا

تناقلت وسائل الإعلام اليوم خبر وفاة المغنية والممثلة الاميركية أوليفيا نيوتن جون، نجمة البوب العالمية التي عرفت شهرة واسعة في السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي، وما يزال فيلمها الشهير مع الممثل جون ترافولتا “حمى ليلة السبت”، في أذهان ذلك الجيل الذي رقص وغنى على الحانه وقلد البطلان في حركاتهما.

غابت اوليفيا يوم الثامن من هذا الشهر، عن عمر ناهز 73 عاما، بين أفراد من عائلتها وأصدقائها، في منزلها الريفي في جنوب كاليفورنيا، وهي المولودة في بريطانيا والناشئة في أستراليا.

حيث استسلمت المغنية أوليفيا نيوتن جون لمرض السرطان الذي حاربته على مدى أكثر من 30 عاماً ونعاها زوجها، أول من أمس، على مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً إنها «توفيت بسلام في مزرعتها بجنوب كاليفورنيا صباح اليوم وسط عائلتها وأصدقائها».

المغنية التي اشتهرت بدورها في فيلم «غريس» مع جون ترافولتا تركت خلفها أثراً عميقاً في الجمهور الذي عشق أغنياتها وكن لها احتراماً لأعمالها الخيرية.

وأثارت وفاة أوليفيا نيوتن جون الحزن في أوساط الفنانين ومنهم جون ترافولتا الذي مثل معها فيلم «غريس» حيث كتب على «إنستغرام»: «عزيزتي أوليفيا، لقد جعلت حياتنا كلها أفضل بكثير. كان تأثيرك لا يصدق. أحبك كثيراً».

الممثلة الراحلة (73 عاما) اشتهرت بأغاني الكانتري والبوب روك، أصدرت 40 ألبوماً من أبرزها «فيزيكال» الذي حقق نجاحاً كبيراً عام 1981، وأحيت مئات الحفلات الموسيقية في مختلف أنحاء العالم بحسب الصحافة الفرنسية.

وأصيبت النجمة وهي في الأربعينات من عمرها بسرطان الثدي، وبعد استئصال ثدييها عام 1992 ظهر السرطان مجدداً لديها بعامي 2013 و2017، مع انتشار النقائل السرطانية. ووضعت نيوتن – جون كل طاقتها وشهرتها في سبيل مكافحة

المرض منذ أن فتك بها. وشدد زوج نيوتن – جون في البيان على أنها «كانت رمزاً للنصر والأمل مدى 30 عاماً من خلال تناولها تجربتها مع سرطان الثدي»، مذكّراً بأن صندوقاً باسمها هو «أوليفيا نيوتن – جون فاونديشن فاند» أنشئ لتمويل

الأبحاث عن النباتات الطبية والسرطان. ونيوتن – جون المولودة في 26 سبتمبر (أيلول) 1948 في مدينة كامبريدج الإنجليزية التي منحتها الملكة إليزابيث الثانية لقب «دايم» لجهودها في جمعيات مكافحة السرطان ومساهمتها في الفنون، هي

حفيدة عالم الفيزياء الألماني ماكس بورن الذي مُنح جائزة نوبل عن أبحاثه المتعلقة بنظرية الكم. أما والدها فقاتل في صفوف القوات البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، وشارك في اعتقال رودولف هيس نائب أدولف هتلر. وكانت نيوتن –

جون التي أُطلقَ عليها اسم «ليفي» في الخامسة عندما انتقلت عائلتها إلى ملبورن الأسترالية.

وفي السادسة عشرة، فازت الفتاة الشغوفة بالموسيقى بمسابقة غنائية محلية، فما كان من والدتها إلا أن شجعتها على تطوير موهبتها وعادت وإياها إلى إنجلترا. وما لبثت أن حققت باكورة نجاحاتها بفضل أغنياتها المنفردة الأولى. وفي عام

1974، مثلت بريطانيا في مسابقة «يوروفيجن» وحلت في المركز الرابع بعد فرقة «آبا». ثم انتقلت إلى كاليفورنيا، حيث اشتهرت في مجال موسيقى الكانتري والوسترن. وفازت الإنجليزية – الأسترالية بجائزة «المغنية الأكثر شعبية في الولايات

المتحدة» مرتين، وبجائزة «غرامي» متفوقة على دولي بارتون.

وكان جون ترافولتا مَن اقترح اسمها لفيلم «غريس» بعد النجاح الذي حققه فيلمه «ساترداي نايت فيفر». وحقق الفيلم عام 1978 نجاحاً عالمياً كبيراً وبات الملايين في العالم يحفظون أغنيات نيوتن – جون ويرقصون على أنغامها، ومن أبرزها

«سامر نايتس» و«يور ذي وان ذات آي وانت».

إلا أن أوليفيا نيوتن – جون لم تواصل طويلاً مسيرة بروزها السينمائية رغم الزخم الذي وفره لها النجاح العالمي الكبير للفيلم. فبعد بضعة أفلام، كرست نفسها بشكل أساسي للغناء ولمزرعتها في كاليفورنيا حيث كانت تعيش محاطة بالحيوانات.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى