أخبار العائلة العربية في المهجرالاخباراوربيحقوق المرأة

تعرف على”خطة أينشتاين” لأندماج اللاجئين ومنهم العرب في المجتمعغ الهولندي

#الشبكة_مباشر-أمستردام

تنفذ هولندا برنامجا خاص مدعوما من صندوق التماسك للاتحاد الأوروبي وتهدف هذه الخطة إلى العمل على وضع اللاجئين الجدد على طريق الاندماج مع المجتمع الجديد، من خلال إقامة دورات الإعداد والتأهيل الاجتماعي والمهني بمشاركة المواطنين الأصليين.

إسمي ديما قادري أنا لاجئة سورية، أعيش في مركز اللاجئين هنا، وأتعلم ضمن برنامج “خطة أينشتاين” في هذا البناء. من خلال مشاركتي في خطة أينشتاين، تعرفت على أشخاص جدد من الجوار في أوفرفيخت، ندرس معا ونقضي أوقاتنا معا ، ما غير حياتي”.

تبلغ ديما من العمر 21 سنة، وصلت إلى هولندا منذ 8 شهور.

بعض فوائد خطة أينشتاين
تستقبل وتعمل على اندماج اللاجئين
من خلال منهج ابتكاري
يعمل اللاجئون والسكان المحليون على تشكيل مستقبلهم المهني
عبر دورات ونشاطات مختلفة.
يمارس اللاجئون حياتهم بين الهولنديين
من خلال إشراكهم في ورشات عمل اجتماعية وتأمين ارتباطهم مع المحيط الاجتماعي
المعهد يحقق الجوانب الأساسية لحقوق الإنسان
كما الأفكار المعيارية مثل العدالة والاعتراف المشترك والواجب الإنساني

 

تنفذ هولندا برنامجا خاصا “خطة أينشتاين” مدعوما من صندوق التماسك للاتحاد الأوروبي. وتهدف هذه الخطة إلى العمل على وضع اللاجئين الجدد على طريق الاندماج مع المجتمع الجديد، من خلال إقامة دورات الإعداد والتأهيل الاجتماعي والمهني بمشاركة المواطنين الأصليين.

وهي جزء من مجموعة تبلغ نحو 400 لاجئ وطالبي لجوء ينتمون إلى نحو 170 جنسية ويعيشون في نفس المبنى مع 39 شابا وشابة هولنديين من أوفرفيخت في أوتريخت.

خلال سنة، استفاد جميع سكان الحي من النشاطات التدريبية والتعليمية في إطار برنامج “خطة أينشتاين” المدعوم من قبل صندوق التماسك للاتحاد الأوروبي ويقع مقابل مركز إقامة اللاجئين.

هذا الحي يحوي معدل مرتفع للبطالة عنه في كامل المدينة، حيث معدل البطالة منخفض.

لاجئة سورية – ديما قادري، تقول:

“يقع مركز اللاجئين هذا في مركز المدينة، وكل شيء جديد بالنسبة لنا، فيما نستطيع التواصل مع الجوار مباشرة، لذلك نشعر بأننا جيران غالبا، ولسنا لاجئين”.

دورات لغة متخصصة، وفي إدارة الأعمال والتدريب يعتمد البرنامج منهج “المستقبل الحر” (في هولندا أو خارجها) وهدفه الرئيس تجاوز الأحكام المسبقة.

تنفذ هولندا برنامجا خاصا “خطة أينشتاين” مدعوما من صندوق التماسك للاتحاد الأوروبي. وتهدف هذه الخطة إلى العمل على وضع اللاجئين الجدد على طريق الاندماج مع المجتمع الجديد، من خلال إقامة دورات الإعداد والتأهيل الاجتماعي والمهني بمشاركة المواطنين الأصليين.

إسمي ديما قادري أنا لاجئة سورية، أعيش في مركز اللاجئين هنا، وأتعلم ضمن برنامج “خطة أينشتاين” في هذا البناء. من خلال مشاركتي في خطة أينشتاين، تعرفت على أشخاص جدد من الجوار في أوفرفيخت، ندرس معا ونقضي أوقاتنا معا ، ما غير حياتي”.

تبلغ ديما من العمر 21 سنة، وصلت إلى هولندا منذ 8 شهور.

وهي جزء من مجموعة تبلغ نحو 400 لاجئ وطالبي لجوء ينتمون إلى نحو 170 جنسية ويعيشون في نفس المبنى مع 39 شابا وشابة هولنديين من أوفرفيخت في أوتريخت.

خلال سنة، استفاد جميع سكان الحي من النشاطات التدريبية والتعليمية في إطار برنامج “خطة أينشتاين” المدعوم من قبل صندوق التماسك للاتحاد الأوروبي ويقع مقابل مركز إقامة اللاجئين.

هذا الحي يحوي معدل مرتفع للبطالة عنه في كامل المدينة، حيث معدل البطالة منخفض.

لاجئة سورية – ديما قادري، تقول:

“يقع مركز اللاجئين هذا في مركز المدينة، وكل شيء جديد بالنسبة لنا، فيما نستطيع التواصل مع الجوار مباشرة، لذلك نشعر بأننا جيران غالبا، ولسنا لاجئين”.

دورات لغة متخصصة، وفي إدارة الأعمال والتدريب يعتمد البرنامج منهج “المستقبل الحر” (في هولندا أو خارجها) وهدفه الرئيس تجاوز الأحكام المسبقة.

هولندي يسكن في الجوار – جون فان دورن، يقول:

“دورة إدارة الأعمال التي اتبعتها هنا، دفعتني للتواصل مع اللاجئين، للحظة الأولى كنت أفكر، ماذا يمكن أن يكون هذا. لكني فوجئت بأنهم أناس طيبون، هؤلاء اللاجؤون.

قصص النجاح هناك. شكرا لخطة أينشتاين. أسس جون شركته الخاصة، وستبدأ ديما دراستها الجامعية في أيلول/سبتمبر لتحقق حلمها بدراسة القانون الدولي.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى