أخبار العائلة العربية في المهجرالاخباراوربي

لأول مرة بتاريخ ألمانيا لاجئ سوري يرشّح نفسه للانتخابات البرلمانية الألمانية القادمة

#الشبكة_مباشر_برلين

ينوي اللاجئ السوري الشاب طارق الأوس (31 عاماً) أن يصبح أول لاجئ سوري يدخل البرلمان الألماني (البوندستاغ)، حيث أعلن ترشحه للانتخابات البرلمانية القادمة في ألمانيا، كمرشح مباشر عن حزب الخضر لتمثيل مدينة أوبرهاوزن.

وبحسب تقرير نشرته “دي دبليو”، فقد قرر الشاب السوري الذي يحمل شهادة الحقوق الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة، كمرشح مباشر عن حزب الخضر لتمثيل مدينة أوبرهاوزن الواقعة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، وذلك بعد أن تقدم بطلب للحصول على الجنسية الألمانية.

وتجري الانتخابات البرلمانية المقبلة في ألمانيا في 26 أيلول/سبتمبر، بعد نحو ست سنوات من فتح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الحدود أمام طارق الأوس ومئات آلاف اللاجئين الآخرين، وهي ثاني انتخابات برلمانية منذ “موجة الهجرة المليونية” إلى أوروبا.
ونقلت الوكالة الألمانية عن طارق الأوس قوله في مقطع فيديو نشره على تويتر:

“في الصراع وأثناء رحلة الهروب، رأيت ما يعنيه الحرمان من حق التصويت”، متعهداً بالدفاع عن حقوق اللاجئين إذا تم انتخابه.

وكان الأوس قد شارك في تأسيس مبادرة تدعو إلي تحسين ظروف إقامة المهاجرين. وبعد تعلم اللغة الألمانية في غضون ستة أشهر، عمل الأوس كمساعد اجتماعي، لتقديم المشورة القانونية للاجئين الآخرين.

وفي عام 2018، شارك الأوس في تأسيس تحالف “الجسر البحري”، وهو بحسب ما أوردت الوكالة من أجل إنقاذ المهاجرين العالقين في البحر والضغط من أجل استقبالهم في ألمانيا والبلدان الأوروبية الأخرى.

وفي أيلول/سبتمبر عام 2020، نظم طارق مع نشطاء في برلين احتجاجا سلميا بوضع 13 ألف كرسي أمام مبنى البرلمان الألماني، لدعوة السلطات الألمانية إلى استقبال اللاجئين من مخيم موريا اليوناني الذي تدمر بعد حريق كبير.

وكمرشح عن حزب الخضر الذي يركز على ضرورة حماية المناخ والبيئة، يؤكد الأوس على الصلة بين التغير المناخي وسياسات الهجرة. وقال في فيديو حملته على تويتر: “ستزيد أزمة المناخ أوضاع الناس سوءاَ في جنوب الكرة الأرضية. لذا، يجب أن تركز سياسة المناخ العادلة على اللجوء والهجرة”.

ونقلت صحيفة “DER TAGESSPIEGEL” عن المتحدث باسم مقاطعة أوبرهاوزن، لويزر بومان، قوله: “إذا فاز طارق بالانتخابات سيكون أول لاجئ سوري يدخل البرلمان وسيمثل المجتمع السوري المنفتح والمتماسك اجتماعياً”.

من جانبه ذكر المتحدث باسم دائرة دنسلاكن، التي سيمثلها طارق في حال فوزه، أن الأخير “مرشح ملتزم بالعدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس وسياسة الاندماج الشاملة”.

وأشار “العوس”، في مقطع فيديو حملته الذي نشره على تويتر أنه أول “فار” من سوريا يترشّح للبرلمان الألماني.

وأعلن عن برنامجه الانتخابي، إذ تطرق إلى العديد من المسائل في مقدمتها، المناخ والعدالة الاجتماعية، إضافة إلى أنه يرغب في إنقاذ اللاجئين من البحر، وأولئك العالقين على حدود الاتحاد الأوروبي.

ودرس “العوس” الحقوق في دمشق، وتطوع لفترة مع منظمة الهلال الأحمر، إلى أن اضطر للهرب “بعد اشتداد الحرب”، حيث توجه إلى ألمانيا وعمل مستشاراً قانونياً للاجئين، بعد تمكنه من اتقان اللغة الألمانية في 6 أشهر فقط.
و صل إلى ألمانيا عام 2015 هارباً من الحرب في سوريا، وبعد مضي أكثر من خمس سنوات، يطمح اللاجئ السوري طارق الأوس أن يتم انتخابه للبرلمان الألماني (بونديستاغ). فماذا وعد السوريين في حال فوزه؟


قبل خمس سنوات، وصل الشاب السوري طارق الأوس إلى ألمانيا كطالب لجوء. والآن يرغب اللاجئ السوري أن يطلق حملته الانتخابية بعد ترشحه للانتخابات البرلمانية في ألمانيا. ونجاحه في الانتخابات يعني أنه سيكون أول لاجئ سوري في البرلمان الألماني.

ويقول طارق الأوس المرشح عن حزب “الخضر” في ولاية شمال الراين وستفاليا غرب البلاد: “كأول لاجئ سوري في البوندستاغ، أود إعطاء مئات الآلاف من الناس الذين كانوا مجبرين على الفرار من البلد، صوتاً سياسياً”. ويضيف الأوس بلغة ألمانية ممتازة على الرغم من اللكنة الواضحة، في الفيديو الذي صوره لحملته الانتخابية: ” في الصراع وأثناء رحلة الهروب، رأيت ما يعنيه الحرمان من حق التصويت”، متعهداً بالدفاع عن حقوق الإنسان إذا تم انتخابه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى