أدب وفن

ضجيج الذاكرة

#الشبكة_مباشر_برورصة_الشاعر مـــــحـــــمـــــود الـــــحـــــامــــش

أسرجت حرفي وامتطيت سحابي
ونـسـجت مـن ورد الـهوى أثـوابي

ورسـمت مـن مـاء الفرات خميلتي
وكـتـبت أسـئلتي و بـعض جـوابي

شــتـان مـابـيـن الـخـيال و حـلـمه
و إذا الـحـقـيقة سُــطِـرت بـكـتابي

أشـتـاق أهـلي صـحبتي و دفـاتري
و أضــمــهـم بـالـقـلـب بــالأهــدابِ

ربـــاه لـمـلـم شــمـل أحــبـابٍ لــنـا
لِأراهــــمُ عــطــراً يــلــوحُ بــبـابـي

زيـتـونتي الـخـضراء تـنشر نـورها
و الـنـخـلتان صـبـابـتي و عــذابـي

و الـتين خـلف الـسور سرَّ نواظري
و الــــورد و الــنـارنـج لــلأحـبـاب ِ

مـن بـعد ذاك الـفجر أرشف قهوتي
وأغــــازل الأطــيـار عــنـد إيــابـي

و أشــم خـبـز الـصـاج يـمـلأ حـيِّنا
وثــغــاء أغــنــامٍ يــشــقُ عــبـابـي

وطـنـي و أمـي مـذ فـقدت حـنانها
مــن ذا يـحـس بـوحدتي وغـيابي

أنــا عـاشقٌ لِـدُخان مـوقدها الـذي
فيه الحنان يشعُ. بالأطيابِ

وأحنُّ للصدر. الذي كم ضمني
و لـصـوتها الـدافـي يـحن خـطابي

رحــمــاكَ ربــــي بـالـذيـنَ أُحـبّـهـم
فـبـبعدهم حـزنـي و جــل مـصابي

تـأبـى الـديـار بــأن تـغادر مـهجتي
بـفـراقـها قـــد طــار كــل صـوابـي

لــكــنَّ بــــي أمـــلاً أضـــم تـرابـهـا
أهـلي و ناسي ..خلتي .. أصحابي

………………………………….
مـــــحـــــمـــــود الـــــحـــــامــــش
بــــــــــــورصـــــــــــا 3/3/2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى