أخبار العائلة العربية في المهجراوربيحقوق المرأة

أردني و أخته راحا ضحية هجوم عنصري في فرنسا والشرطة تفتح تحقيقا

#الشبكة_مباشر-باريس

فتح مكتب المدعي العام الفرنسي تحقيقا بعد الاعتداء على أردنيين اثنين في فرنسا قبل يومين
و كانا الأردنيانمدرس وشقيقته البالغة من العمر “عشرين عاما”، بحسب النيابة، أنهما تعرضا للإهانة والضرب لدى عودتهما إلى سكن جامعي في المدينة مساء الجمعة.

و يتم التحقيق في سبب الإعتداء
وقال المدعي العام في أنجيه إيريك بوييار إنهم قدموا شكوى إلى الشرطة ومكتب المدعي العام في أنجيه، وتم

“فتح تحقيق منذ مساء الجمعة”.
وبدأ الأمر في الحافلة التي كان يستقلها الأردنيين. عندما كانا يتحدثان بالعربية، بدأ راكبين آخرين يستفزاهما قائلين:
“هل نحن في فرنسا أما ماذا ؟ إذن تحدثوا الفرنسية!”.


المدعي العام يذكر في تصريح له : يمكن أن يكون الهجوم عنصريا، ولكن يجب التحقق من الأمر
ثلاثة أيام من العجز الكلي عن العمل للشاب
وبحسب قصتهما التي رُويت بشكل خاص على فيسبوك، نزل الأردنيان من الحافلة ذاهبين إلى السكن الجامعي وقال المدعي العام “سيتم ملاحقتهم وسيكون هناك اعتداء أمام مقر الجامعة”. ثم تعرض المعلم الشاب، الذي قدم نفسه على أنه مساعد لغة عربية، للكمات في وجهه مع شقيقته قبل أن يفر
الجناة.
وتم نقل الضحيتين إلى غرفة الطوارئ وتقديم شكوى. “لديه عين سوداء، وتعرض لضربة على أنفه مع قرحة كما تعرضت الأخت للضرب، مع إصابات أخف في البطن”
و عانى الشاب الأردني ثلاثة أيام من العجز الكلي عن العمل. ويقوم المحققون بتحليل الآثار وانتظار نتائج المراقبة بالفيديو
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله علي الفايز إن الوزارة تتابع عن كثب من خلال السفارة الاردنية في باريس حادثة الاعتداء، التي وقعت يوم الجمعة الماضي، على مواطن أردني وشقيقته شمال غرب فرنسا

وبين الفايز أنه وفور تلقي السفارة اتصال هاتفي من المواطنين، قام السفير الاردني في باريس بالتواصل معهما للاطمئنان على صحتهما وسلامتهما والتأكيد على أن السفارة ستقدم كافة المساعدات الممكنة، كما قام بتكليف الملحق الثقافي للتوجه فوراً إلى المدينة التي يقطن فيها الشقيقين لتقديم المساعدات اللازمة لهما ومتابعة المسائل المتعلقة بالشكوى
وبين الفايز أن السفارة تتابع حاليا الشكوى المقدمة للسلطات المحلية وإجراءات التحقيق. وأكد الفايز أن المواطنين بحاله صحية جيدة الآن وان الحادثة قيد التحقيق حاليا من قبل السلطات الفرنسية المحلية
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية، بترا، عن الفايز أنه تم تقديم المساعدات اللازمة للشاب وشقيقته، حيث يتم حاليا متابعة شكوى رسمية وإجراءات التحقيق تقوم بها السلطات المحلية هناك.

وأشار إلى أنهما حاليا بحالة صحية جيدة
ووفق وسائل إعلام محلية، فإن الشاب وشقيقته تعرضا لاعتداء عنصري من قبل رجل وامرأة في فرنسا، وذلك على خلفية التوترات الحاصلة هناك و”خطر الاعتداءات على العرب والمسلمين”.

و يشر الشاب المعتدى عليه واسمه محمد أبو عيد عبر صفحته في فيسبوك صورا له وهو في سيارة الإسعاف، وعرض تفاصيل الاعتداء الذي تعرضوا له، مشيرا إلى أن حديثه “باللغة العربية” مع شقيقته جعلهم عرضة للضرب المبرح

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى