أدب وفندولي

الموسيقار نصير شمة وحديث صريح عن سامراء من بروكسل و اهتمام اليونسكو و دول العالم

#الشبكة_مباشر_بروكسل

أفتتحت أعمال الندوة الدولية الافتراضية من بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي لما لها من دلآلة دولية مهمة و بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم {الألكسو} التي عقدت في تمام الساعة 4 -6عصرآ بتوقيت بروكسل يومي 27 فبراير 2021 .باستخدام منصة الزوم بعنوان:{ سامراء عاصمة الحضارة الواقع و الطموح } و كانت الندوة من تنظيم المنظمات التالية:
المنظمة الأوروبية العربية للتبادل الثقافي البلجيكية- د. عصام البدري – مملكة بلجيكا
المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية iicd في دولة الامارات العربية المتحدة –
د. مدمو كامل المعيني- دولة الأمارات العربية المتحدة
الأكاديمية الأوروبية العربية للدراسات والتدريب البلجيكية – د.عادل شاكر الطائي- بلجيكا
شبكة سفراء الجودة والتميز البريطانية – د. رائد راغب العاني- المملكة المتحدة
د.سيف الجابري رئيس الأكاديميين والعلماء العرب- دولة الامارات العربية
منظمة حكماء العراق للعدالة الانتقالية- الشريف البروفيسورد. خالد بن ناجي- جمهورية العراق
نقابة أشراف سامراء في العالم – جمهورية العراق
و كانت الجلسة الأولى بمحورين و هما:
الماضي المشرق لمدينة سامراء وفق أهميتها التأريخيّة.
مشروع القانون الجديد- سامراء بوصفها عاصمة العراق للحضارة الإسلامية.

و كانت الكلمات الافتتاحية :
د.عصام البدري رئيس المنظمة الأوربية العربية للتبادل الثقافي البلجيكية- مملكة بلجيكا
رئيس شبكة سفراء الجودة و التميز البريطانية
الذي أفتتح أعمال الندوة وبالترحيب بجميع المشاركين مستعرضآ أهمية هذه الندوة و أصرار المشاركين على توصيل الصورة الحقيقية للمدينة و أهميتها الى أعلى المستويات لإعادة الأهتمام بالمدينة و خاصة هي من التراث الأنساني المصنفة من قبل الأمم المتحدة اليونسكو

و القى الموسيقار د.نصير شمه علي سفير اليونسكو للسلام –جمهورية ألمانيا كلمة بالمناسبة و الذي عبر عن سعادته بالمشاركة بهذه الندوة المهمة جدآ بهذا الظرف و عن أعجابه بمدينة سامراء لماضيها الزاهر و بالشخصيات السامرائية المعروفة برقيها الأدبي و العلمي و ذكر بأن اليونسكو مهتم بأعمال التنقيب عن الأثار مع جهات دولية مهمة جدآ في آوروبا مثل أيطاليا و ألمانيا و بأن سامراء و عدد كبير من المناطق في العراق زاخر بالأثار التي هي أكثر أهمية من النفط اذا أحسن أستخدامه و أستثمارها لخدمة البلد علمآ بأن البلد يمر بظروف صعبة ربما تمنع الجهات الدولية الأن بأستخراج الأثار من تحت تراب العراق و المجازمة بها و شكر أدارة الندوة و أستعداده على التعاون لما فيه خدمة لسامراء و أهلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى