مقالات

روسيا والحرب السيبرانية ضد بريطانيا وحرب الشوارع الأوكرانية

#الشبكة_مباشر_عمان_بقلم: د. المستشار إبراهيم الزير

روسيا تضرب المطار البريطاني (هيثرو) المتواجد في العاصمة لندن والهجوم قد تم من خلال الحرب السيبرانية حيث تم اختراق نظام تشغيل المطار وتعطيله تماما وخروجه عن الخدمة وهي رسالة صريحة من الرئيس الروسي بوتين للعالم أجمع ان روسيا العظمة أو الكبرى لم تقف مكتوفة الايدي أمام العقوبات الامريكية وأن اليد الروسية وضرباتها سوف تطاول عواصم أوروبا وضواحيها وكذلك دول حلف الناتو.
بالأمس القريب قد صرح الرئيس الروسي بوتين أمام العالم لرئيس أوكرانيا وهو أثناء الجيش الروسي يقوم بحصار العاصمة كييف و العاصمة الاقتصادية خار كيف و اقتحام ضواحيها للسيطرة الكاملة عليها و تدور حرب شوارع و التي مازالت مستمرة الى الان و هو تهديد قد أدلى به موجه الى الرئيس الاوكراني ” أن الجيش الروسي لا يريد اقتحام المدن الأوكرانية بالقوة العسكرية الضاربة حيث طلب استسلام كافه القوة المسلحة التابعة للجيش الاوكراني و القاء السلاح و كما ادعى من خلال حديثه ان مهمة قوات العسكرية للجيش الروسي ليست محاربه الجيش الاوكراني او الاشتباك معه و انما محاربه من تصفهم روسيا بالعناصر المتطرفة العميلة لأمريكا و على رأسهم الرئيس الاوكراني و التشكيلات القومية المتطرفة و هي مسئولة عن عمليات التطهير العرقي في دو نباس و على انه الحكومة الحالية الأوكرانية قامت بتحريض الوحدات النظامية من الجيش الاوكراني على الحرب ضد الدولة الروسية و انها أصبحت تلعب دور ضد الجيش الروسي بناء على تعليمات الإدارة الأوكرانية و حلف الناتو و كذلك نوه الى انه حسب المعلومات المتوفرة لدى الاستخبارات الروسية يستطيع رؤية تلك الجماعات المتطرفة على حد زعمه تعمل وسط العاصمة الأوكرانية و تم رصدها بطلاق الصواريخ الثقيلة من داخل العاصمة الأوكرانية ض الجيش الروسي سواء من كييف او خار كيف و على انهم يدعون كذبا ان الجيش الروسي هو من يستهدف المدنيين على ارض الواقع و وصفهم بانهم يتصرفون مثل الارهابيون في جميع انحاء العالم و انهم يختبؤون خلف وراء المدنيون على امل القاء الخطأ امام المجتمع الدولي على ان الجيش الروسي من يقوم بارتكاب جرائم حرب في حق المدنيون العزل من السلاح و نحن من تسبب بوقوع ضحايا و أضاف انهم يستخدمون المدنيون كدروع بشرية و انهم هم من يقومون بأعمال التطهير العرقي للأوكرانية من أصول روسية و ذلك بناء على تعليمات الإدارة الامريكية و مستشاري الإدارة و الحلف ،

اذا الرئيس الروسي بوتين يقوم بتحريض قيادة الجيش الاوكراني و الويتها و جنرالاتها على الانقلاب العسكري ضد رمز الدولة الرئيس الاوكراني و انه يشاهده عميل للإدارة الامريكية من جهة نظر الإدارة الروسية و نظرته شخصيا و في تلك الاثناء يوجد مقاومة ضاريه من قبل القوات الأوكرانية ضد الجيش الروسي و نشاهد اليوم قيام العديد من افراد وزارة الداخلية الأوكرانية بتوزيع الأسلحة الخفيفة على كافه افراد الشعب الاوكراني للدفاع عن العاصمة الأوكرانية كييف ، حيث تم رصد من خلال الأقمار الصناعية للإدارة الروسية قيام الجيش الاوكراني بناء على مستشاري الإدارة الامريكية بوضع منصات الصواريخ بين الاحياء السكنية في العاصمة كييف و ما صرح به الرئيس الروسي بعد اكتشاف تلك المنصات قد حمل الحكومة الأوكرانية و الجيش الاوكراني مسؤوليه مقتل أي مدني اوكراني كذلك قد أشار في العديد من اللقاءات بان الرئيس الروسي يريد الشعب الاوكراني الانخراط مع الإدارة الروسية عسكريا و اقتصاديا و غيرها من المجالات دون وقوع كراهية للإدارة الروسية و ان ما يفعله الرئيس الاوكراني و الإدارة الامريكية قد يؤدي الى انقسامات للشعب الاوكراني في عملية المعادلة القادمة و هو يقدم نفسه الرئيس الروسي على انه هو المخلص للشعب الاوكراني من الاحتلال الأمريكي و لذلك بوتين يدعو المجلس العسكري الاوكراني لتنفيذ الانقلاب ضد الرئيس الاوكراني و كذلك قادر على ان يقوم بأنهاء الحصار و الاقتحام بموجب لقهوة و التكنولوجيا العسكرية المتطورة للجيش الروسي و لكن يسعى بوتين على السيطرة على أوكرانيا بالكامل و ليس تدميرها و القضاء عليها ، و من جهة أخرى تحاول الإدارة الامريكية بأضعاف القوة الروسية من خلال حرب شوارع و عصابات بين الاحياء السكنية لأضعاف قوة الجيش الروسي و العمل على استنزاف قدرات الجيش الروسي و العمل على تكبيد اكبر خسائر ممكنه و بناء عليه قامت الإدارة الروسية بهجمات سيبرانية ضد العواصم الأوربية كافه و العمل على اختراق أنظمة تشغيل المؤسسات الحكومية و البنية التحتية مثال على ذلك المطارات و محطات المياه و الكهرباء … الخ

و العمل على خروج تلك المرافق و ما يتبعها من الخدمة لأصابتها ببالغ الضرر الممكن ردا على ما تقوم به الإدارة الامريكية اتجاه القوة العسكرية الروسية ، و تلك الاثناء اعلن الرئيس الاوكراني قيام الدولة الأوكرانية بالمقاومة الشعبية اتجاه الغزو الروسي و البعد عن قرار الاستسلام و اعلن قرار نجاح المقامة الشعبية داخل العاصمة كييف و انها قدرت العمل على منع توغل القوة العسكرية الروسية من التغلغل الى العاصمة الأوكرانية ، كما صرح رئيس الوزراء البريطاني بانه قد يرفض الغزو الروسي على الدولة الأوكرانية وانه لابد الضغط على روسيا بالعقوبات الاقتصادية و ناشد الشعب الروسي ان يتظاهر ضد الرئيس الروسي لوقف الحرب و الغزو ضد أوكرانيا ، و لا يعلم المجتمع الدولي ان تلك العقوبات لها بالأساس الا اثر سلبي على أمريكا و اروبا و حلفائهم و من تلك الاثناء رفع سعر الغاز على المواطن الأمريكي و دول الحلفاء و هو مما دفع الإدارة الامريكية بالأمس القريب طلب الرئيس الأمريكي بايدن من الإدارة السعودية زيادة انتاج النفط و الغاز الطبيعي لأجل أسعاره تنخفض و بالتالي يخفف الضغوط الاقتصادية على الواقع على عاتق الشعب الأمريكي و الحلفاء و لكن رفض هذا الطلب من قبل الإدارة السعودية بقيادة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز و ولي العهد محمد بن سلمان و ان تلك الحرب القائمة بين الدولة الروسية و أوكرانيا هي تخص الإدارة الامريكية و ان السعودية لن تدفع فاتورة تلك الحرب و هو بالأجماع لدى أمراء و ملوك الخليج العربي ان تلك الفاتورة لن يتكبدها او يتحملها أي منهما ، و العلم أجمع ينتظر لحظه تدخل حلف الناتو و الإدارة الامريكية في الحرب الروسية الأوكرانية رغم تصريحها بانها لن تتدخل بناء على تصريح أمريكا و ادارتها بذلك و لكن سوف تأتي النقطة التي قد تجبر الإدارة الامريكية بالتدخل في مواجه الإدارة الروسية و تستمر الحرب العالمية الثالثة .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى