صحة ونصائح

على بداية الشتاء… أسباب الكحة المزمنة و طرق علاجها

#الشبكة_مباشر_بروكسل

الكحة هي وظيفة جسدية روتينية، تطرد المخاط والمواد الغريبة من الشُعب الهوائية؛ منعاً لتهيّج الرئتين؛ مما يتسبب في تقلُّص عضلات الصدر والمعدة، كما يؤدي هذا التهيّج أيضاً إلى فتح المزمار، الذي يغطي الشعب الهوائية بسرعة؛ مما يتسبب في اندفاع الهواء والكُحّة.

وعندما تستمر الكُحّة لفترة طويلة بشكل يمكن أن يعيق الحياة اليومية، يكون الوضع حينها مثيراً للقلق.. وتصبح الكُحّة “مزمنة” عندما يستمر السعال لفترة أطول من 8 أسابيع لدى البالغين، أو 4 أسابيع عند الأطفال، كما يمكن أن يكون السعال المزمن رطباً، وينتج عنه بلغم جاف، ويسبب حَكّة بالحلق.

في السطور التالية، ستتعرفين على أسباب وأعراض الكُحّة المزمنة، وطرق علاجها، ومتى تجب زيارة الطبيب:

ما الذي يُسبب الكُحّة المزمنة؟

الرَبو والحساسية والتهاب الشعب الهوائية، من أبرز أسباب الكُحة المزمنة

مجموعة متنوعة من العوامل، يمكن أن تسبب الكحة المزمنة، وفي بعض الأحيان، قد يكون أكثر من عامل واحد مسؤولاً عن ذلك.. وتتضمن بعض الأسباب الأكثر شيوعاً للكحة المزمنة ما يلي:

– الربو أو الحساسية.

– التهاب الشعب الهوائية.

– مرض الارتجاع المريئي (GERD).

– الآثار اللاحقة المتبقية للعدوى، إذا كان الشخص مصاباً بعدوى حادّة، مثل: الالتهاب الرئوي أو الإنفلونزا.

– التنقيط الأنفي الخلفي، وهو يحدث نتيجة نزول المخاط إلى أسفل الحلق؛ مما يؤدي إلى تهيّجه؛ مُسبباً الكحة، وتكون عادة رطبة ويصاحبها البلغم.

– أدوية خفض ضغط الدم، وهي الأدوية المعروفة باسم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)؛ إذ يمكن أن تسبب السعال المزمن، الذي يكون عادة جافاً لدى بعض الأشخاص.

وهناك أسباب أقل شيوعاً للكُحّة المزمنة، أبرزها ما يلي:

– توسُّع الشُعب الهوائية.

– التهاب القصيبات، وهي ممرات هوائية صغيرة في الرئتين.

– التليّف الكيسي، وهو يُسبب مخاطاً زائداً في الرئتين والشُعب الهوائية.

– أمراض القلب، في بعض الأحيان يمكن أن يكون السعال وضيق التنفس، من أعراض أمراض القلب أو قصور القلب.

– سرطان الرئة؛ حيث يعاني المريض أيضاً من ألمٍ في الصدر، ودمٍ في البلغم.

تابعي المزيد أفضل علاجات فيروس كورونا في المنزل

متى تجب زيارة الطبيب؟

الكُحّة المزمنة، لها أسباب مختلفة

يمكن أن يصبح السعال المزمن حالةً صحية طارئة تتطلب زيارة الطبيب، إذا كان الشخص يعاني من الأعراض التالية أيضاً:

– حُمّى أعلى من 39.5 درجة مئوية.

– سعال الدم.

– ألم في الصدر.

– ضيق في التنفس، أو صعوبة في التقاط الأنفاس.

– ظهور الكثير من المخاط أثناء السعال.

– فقدان الشهية، وفقدان الوزن غير المبرر.

– الشعور الزائد بالإجهاد، والتعرُّق.

علاج الكُحّة المزمنة

يمكن علاج معظم حالات الكحة المزمنة، من خلال العلاجات التي تُصرف من دون وصفة طبية، ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الكحة نتيجة سبب أكثر خطورة، يجب على الطبيب تقييمه.

وتعتمد علاجات السعال المزمن على السبب الكامن وراءه؛ فإذا لم يتمكن الطبيب من تحديد السبب الدقيق على الفور، قد يقرر علاج العوامل المساهمة الأكثر شيوعاً في السعال المزمن.

ويمكن علاج السعال المرتبط بالتنقيط الأنفي الخلفي، عن طريق تناول مزيلات الاحتقان أو مضادات الهيستامين، كما يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تجفيف الإفرازات، وتقليل الالتهاب الذي يمكن أن يؤدي إلى التنقيط الأنفي الخلفي، كما قد تساعد أيضاً بخاخات الستيرويد المُزيلة للاحتقان أو الأنف.

أما السعال المرتبط بارتجاع المريء؛ قفد يكون الشخص قادراً على التحكُّم في ارتجاع المريء، من خلال إجراء تغييرات في نمط الحياة، وتناول الأدوية التي تقلل من آثار الحمض على المعدة؛ إذ يمكن أن تتضمن أمثلة هذه التغييرات ما يلي:
– تناول عدة وجبات صغيرة في اليوم.

– تجنُّب الأطعمة المعروفة بأنها تسبب ارتجاع المريء، مثل: الكافيين أو الحمضيات أو الأطعمة القائمة على الطماطم، أو الأطعمة الغنية بالدهون، أو الشوكولاتة أو النعناع.

– الامتناع عن النوم أو الاستلقاء حتى مرور ساعتين على تناول الطعام.

– النوم مع رفع رأس السرير، أو استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس.

– تناول الأدوية الموصوفة طبياً.

المصدر: medicalnewstoday.com

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى