مقالات

ماذا يعني وصول الفرقة 101 المحمولة جوا الى الحدود المجرية – الأوكرانية و إنتشارها هناك

#الشبكة_مباشر_بغداد_سعد يونس الذرب

ماذا يعني وصول الفرقة ١٠١ المحمولة جوا الى الحدود المجرية – الاوكرانية وانتشارها هناك بل والقيام بمحاكاة لعملية هجومية برية- جوية مشتركة على الحدود فور وصولها وبدء انتشار وحداتها؟! الفرقة ١٠١ المحمولة جوا او

النسور الصارخة كما يسميها الاميركان تعدادها مايقرب من ٥٠٠٠ مقاتل وهي من قوات النخبة الاميركية تستخدم تعبويا للسيطرة على اراضي ومنشآت في العمق وبتجهيزات خاصة وطائرات متعددة المهام ، وتعتبر الحل التكتيكي للقادة الميدانيين في مسرح

العمليات لتحقيق اهدافها رغم صعوبتها ، وتزامن وصولها وانتشارها قرب الحدود الاوكرانية مع اتصال هاتفي بين وزيري دفاع روسيا واميركا قبل يومين !! لا احد يعلم بخفايا مادار في الاتصال ، ولكن ما نعلم ان بيلاروسيا – روسيا شكلت قوة خاصة مشتركة

تعدادها ١٠ الاف مقاتل متجهة للانتشار على الحدود البيلاروسية – الاوكرانية هدفها المعلن هو صد اي اعتداء من قبل حلف الناتو ولكن غايتها الحقيقية هي التدخل لقطع خطوط الامداد اللوجيستي من حلف الاطلسي لاوكرانيا المتدفق عن طريق بولندا حسب

مصادر الناتو !! خطوة تصعيدية اخرى قد تنقل الصراع لمستوى اخر اكثر خطورة خاصة بعد تقدم القوات الاوكرانية على جبهات القتال وبمساعدة تسليحية واستخبارية لحلف الناتو باتجاه محاولات استعادة الاراضي التي اعلنت روسيا اقامة اقليم تابع لها في دونباس

ومدن خيرسون وزابروجيا !! و بعيدا عن صخب اعلام بوتن وشياطينه وايام القيامة ،

مقابل كل نقلة شطرنج روسية هناك نقلة اكثر مكرا من حلف الناتو ! تُرى هل تدخل بيلاروسيا الحرب رسميا رغم محدودية تاثيرها على مجرياتها؟! و

ماذا سيكون موقف حلف الناتو اذا فعلتها بيلاروسيا وانطلقت قواتها لقطع خطوط الامداد او تعريضها للخطر “داخل “بولندا الدولة العضو في الناتو ؟! وهل وضع بوتن في حساباته ان اي نقلة “متهورة” قد تؤدي الى ما لايود معرفته ؟! متى سيعي ان روسيا ليست

الإتحاد السوڤيتي وان الميت لا يعود الى الحياة ؟! تساؤلات وسيناريوهات مفزعة لنقلات شطرنجية قد تحرق العالم برمته ، وبين هذه السيناريوهات المخيفة و انتظار تشكيل حكومتنا وامكانية هطول الامطار من عدمها يبقى المواطن العراقي منشغلا بوضع خططه

التي “تحاكي” التغير المناخي وزحامات الشوارع و معرفة من سرق “القرن ” ذي المليارين ونصف دولار !؟!؟

سعد يونس الذرب

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى