مقالات

‏النقد الناقم علة شخصية أم ظاهرة إجتماعية

#الشبكة_مباشر_بغداد_ف ر الدكتور عماد ياسين الزهيري

‏( اراء حرة) .. .
‏١.كانت ولازالت الدول تعاني من ظاهرة الاعتلال المجتمعي لاسيما تلك التي لم تنضج لديها روح المواطنة وتعاني من المشاريع الاستعمارية الموجه لها من خلال الحرب النفسية ووسائلها وادواتها حيث استوطنت افكارهم الخبيثة و تجذرت بشكل خطير كالسرطان في فكر وتفكير الإنسان في تلك الدول ولطالما عانت واشتكت الدول التي تعاني من الحروب الخارجية والداخلية من هذه الظاهرة الخطيرة والخبيثة

‏٢.كثرة الشكوى والتذمر عند شرائح المجتمع لكل صغيرة وكبيرة من التحديات والمصاعب تنتج علة خطيرة جدا وهو النقد الناقم الذي يستخدم أساليب العنف الكلامي من سب وشتم وتسقيط وتشهير وتسويق للباطل دون التحقق مما يطرح وينشر وبعملية تحليل وتقييم بسيطة لما يروج لهذه الظاهرة نجدها اعتمدت على الجهل ونقص التعليم وضعف الوعي العام للإنسان مما يجعله ضحية مايسمى بنظرية ادارة وقيادة القطيع من قبل مجموعة خبيثة وماكرة الى ساحة الصراع الديني والطائفي والقومي والسياسي والحزبي

‏٣.ان معالجة هكذا ظواهر لايتم بردود افعال او اجراءات اعلامية فنية تتضمن حجب المواقع وغلقها او تكليف جهة او جيوش الكترونية للرد عليها فهذا اجراء يسمى بالدفاع السلبي مايحتاجه المجتمع الذي يعاني من ذلك من خطة تتضمن الدفاع الايجابي بوسائل وادوات وطنية علمية وعملية تخطط لها قيادة حكيمة تضع المصلحة العامة إلى الدولة والأمة في سلم الأولويات ثم يتم تعزيزه بهجوم مباشر اجتماعي طويل المدى يبدأ من الجامعات والمعاهد لانها الشريحة الاكبر تأثير في البيوت ثم التوجه إلى الشباب والأطفال بمناهج التعليم والتأكيد على التربية المنزلية باعلام موجه ومتعدد الاتجاهات وبأساليب مختلفة

‏٤.علينا كعراقيين نبحث عن العامل المشترك الأكبر بيننا وتعزيزه بروابط إنسانية واجتماعية وثقافية تأخذ من التنوع كمصدر رئيسي للطاقة المتجددة في عالمنا الجديد وعلينا ان نعمل بروح مشتركة وصناعة رموز وطنية جديدة تدافع عن تجربتنا الانسانية وتطويرها وتجنب النقد الناقم إلى النقد البناء الذي يتقبله الانسان بكل تفاصيله الايجابية

‏وعلينا ان نعلن للجميع ان الأبواق والأصوات النشاز التي تعمل على تفرقة العراق وشعبه هي جزء من اسلحة اعداء العراق وخصومه ومنافسيه

‏وحفظ الله العراق وشعبه ووحدته

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى