أدب وفنحقوق المرأة

حوار مفتوح مع الكاتبة والاديبة د. تهاني محمد

#الشبكة_مباشر_حاورها مدير التحرير الكاتب أكرم التميمي

عراقية الهوى سومرية. الجذور. لها اهتمامات كثيرة منذ نعومة اظافرها لم تتوقف طموحاتها. بين المجال. الأكاديمي فقط إنما. حلت. بقلمها وبعطاءها وسط عالم . الثقافة والأدب. بحروف مطرزة. بالابداع. فلم. تكتفي. بالكتابة. فحسب إنما. أصدرت. مؤلفات. عدة. فضلا. عن. العطاء. المتجدد في مجال الطب. الجراحي. فهي. طبيبة جراحة. مختصة بأمراض. النسائية. وصبت اهتمامها. بالدراسات العلوم النفسية وعلم الطاقة الحيويه لم تبتعد. كثيرا. عن وطنها التي أحبته كونها. عراقية القيم والمباديء شخصية ثقافية وادبية وعلمية أنها. الكاتبة والأديبة الدكتورة. تهاني محمد مرحبا بها لتحل ضيفا عزيزا في حوار مع مجلتنا الشبكة مباشر .


الحوار
اهلا بك دكتورة تهاني ضيفا عزيزا في مجلتنا
متى تبلورت اهتماماتك في مجال الادب ؟

قرأت أول رواية وأنا بعمر العشر سنوات وكانت أوليفر تويست لتشارلز ديكنز بعدها توالت القراءات ثم بدأت بتدوين أفكاري على الورق الذي احتفظ ببعضه و يجد بعضه الآخر طريقه إلى سلة المهملات بعدها بدأت نشر نصوصي على صفحتي في الفيس بوك وعندما قوبلت تلك النصوص باستحسان ورضا الناس طبعت اول كتاب لي عام ٢٠١٦ بعنوان في زحام الحياة وكان مجموعة مقالات وقصص.

وهل هناك تقاطعات في مجال الكتابة مع مهنة الطب ؟؟

لاتقاطعات فقط هي مشكلة الوقت ،فمهنة الطب تحتاج تفرغ وهي تزاحم كل المسؤوليات الباقية حتى مسؤوليتي كأم وكذلك الكتابة تحتاج تفرغ وقراءات وتأمل ووقت لبلورة الأفكار عدا هذا فمهنة الطب من أقرب المهن للأدب لأننا نكون في تماس مباشر مع آلاف القصص والروايات الواقعية
وهل هناك لديك مشروع جديد ؟
لا حاليا لاأفكر بأي مشروع آخر
أنا أكتب بفطرة وتلقائية وأخوض في جميع المجالات نصوصي تتضمن معلومات علمية نفسية اجتماعية وأحيانا فانتازيا ورمزية واحيانا كثير من الواقعية وأنا حقا لاأعرف نوع النص السردي الذي اكتبه إلى أي مدرسة ينتمي ولا أركز في هذا الأمر المهم عندي أن القي بأفكاري في نص ينجح في أن يصيب الهدف

بماذا تفكر دكتورة تهاني ؟؟
أفكر في كل شيء وطوال الوقت دماغي لايتوقف عن التفكير مصابة بلعنة التحليل وربط الاحداث حتى حين اسمع أغنية ما افكر في كلماتها وأحللها
وماهي رسالتك في هذا المجال ؟؟؟؟؟؟
وماذا تقولين بافكارك ؟
رسالتي فيما يخص الكتابة هو إيصال الأفكار المهمة الخيرة طبعا وتصحيح المفاهيم والموروث الخاطئ ونصرة المظلوم ولو بكلمة أما رسالتي في حياتي الشخصية فهي ان أرتقي بنفسي وبأفكاري كل يوم بأفضل من الذي قبله وأن أربي أولادي الثلاثة ليصبحوا أشخاص اسوياء نفسيا بشخصية واضحة قوية متصالحة مع ذاتها بعيدة عن الإزدواجية والنفاق وزيف الأقنعة

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى