مقالات

✍..صدى الكلمات.. الدين خُلُق ومحبة وليس توهم..!! يهديها لكم..

#الشبكة_مباشر_بيروت_صديقكم خالد بركات..

ليس المهم.. ما هي ديانتك ومعتقداتك..
لكن المهم.. انك تعرف الله، وتخاف الله..
المهم أن تعرف، بإيمان إن الدين خلق ومحبة..

راقت لي..واحببت مشاركتها معكم بإيمان…
من أنقى ما قاله الشيخ الشعراوي : لا تتوهم أن
الدين هو أن تصلي وتصوم، وتقرأ القرآن،وتزكي وتحج وتنطق الشهادة وانتهى الأمر.. لا..!!
هذه العبادات،عبادات شعائرية وهي فرائض ستحاسب عليها، لكنك لن تقطف ثمارها ولن تحقق أهدافها إلا إذا صحَّت عبادتك التعاملية، ولن تصح اذا ظلمت، وأذيت وكذبت وشتمت
انتمائك الشكلي إلى الدين هو بينك وبين الله..
تضع صورة للكعبة بصدر بيتك لا يكفي
ومصحف في سيارتك لا يكفي..
آية قرآنية على حائط محلك لا يكفي..
مسبحة في يدك لا يكفي..
تذهب للعمرة ثلاثين مرة لا يكفي..
تقف على سجادة الصلاة ٧٠ ألف مرة لا يكفي..
الدين هو : إستقامتك
الدين هو :معاملتك مع الناس والحيوان والجماد
الدين هو : رحمتك
الدين هو : صدقك
الدين هو : إلتزامك بما عاهدت عليه
الدين هو : عدلك
الدين هو : وفائك
الدين هو : حسن تربيتك لأولادك
الدين هو : برك لوالديك
الدين هو : إحسانك لزوجك/تك
الدين هو : وصلك لرحمك
الدين هو : حفظك للسانك
الدين هو : غض بصرك
الدين هو : عملك
الدين هو : سعيك
الدين هو : نظافتك
الدين هو : مافي جوفك
الدين هو : لينك مع الآخرين
الدين هو : لسانك
الدين هو : عدم سكوتك عن قول الحق
الدين هو : أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر..

هي ذاتها هذه الصفات، مبادئ للأديان السماوية..
ولو بعضها بأسماء أخرى..
أي ليس المهم فقط أن تضع صورة القديسين والرسل على حائط منزلك والإنجيل في منزلك..
وتحمل المسبحة المباركة في يدك أو في عنقك..
أو تحضر أو تشارك بخدمة قداس كل مساء نهار السبت ونهار الأحد وفي المناسبات والأعياد..
وعليك أن تغفر وتسامح وتنسى الحقد، قبل أن تجلس في كرسي الإعتراف وتطلب الغفران..
وليس أن تبخر منزلك وأملاكك عند الحاجة..
وتضع أحياناً مالاً في صندوق النذورات..
ولا يهم ارتفاع الصليب بالتلال وحجمه..
وأن تصوم خمسين يوماً، أو إيماتي عن مأكل..
وتذكر السيد المسيح عليه السلام في ميلاده ودفنه وقيامه، والقديسين بزيارة اضرحتهم..
وليس فقط أن تسير درب الجلجلة، أي أن تشارك في درب الصليب وتزور سبعة كنائس أو أكثر..

فالدين هو التصالح مع الذات ومع الآخرين..
وحقاً علينا أن نعرف.. إن الدين خلق ومحبة..

الدين : خُلُق..
” إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً..
يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً، والطيبين الأخيار
وزد وسلم تسليما كثيرا..”

الدين : محبة..
المحبة كالدين..تكلل الجسد الطاهر، ولا تدخله شائب طالما الروح تسكنه، إلى أن يفنى الجسد..
المحبة كالوعي كنز لا يفنى، إذا ساد بين الناس
جعلهم يتحلون بمعرفة الإيمان والرقي الروحي
وهو من ينشد راحة وصفاء الفكر والنفس معاً..
عندما تتدفق المحبة من صميم القلوب..
وتحمل رايتها للمجتمع، لكل أخ في الإنسانية..
تتحقق راحة النفس والأطمئنان إلى الحياة..
ولا حياة هانئة من دون محبة وسلام داخلي..
ومنه إلى سلام في الأرض ولساكنيها زوارها..

اللهم..سامحنا على كل شيء وأجعلنا نتسامح..
‏اللهم..يانور السمّاوات والأرض أنت تعلم ما أُعتِم
فأنِره بنُورك الذي لا ينطفئ،أنار الله قلوبنا جميعاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى