أخبار العائلة العربية في المهجرأدب وفنالاخباردولي

رحيل الملحن العراقي محسن فرحان في بغداد عن عمر ناهز 75 عاماً، بعد صراع مع المرض

#الشبكة_مباشر_بغداد

توفي في العاصمة بغداد الملحن العراقي محسن فرحان، يوم الاثنين، عن عمر ناهز 75 عاماً، بعد صراع مع المرض.

وذكرت الأوساط الفنية العراقية أن فرحان فارقت الحياة في مستشفى الكندي وسط بغداد.

ويوم أمس الأول السبت، تدهورت الحالة الصحية للملحن محسن فرحان بشكل خطر جداً حيث فقد الوعي بشكل تام.

وكان فرحان تعرض لأزمة صحية خطرة جداً، أجبرته على البقاء في مستشفى الكندي بالعاصمة العراقية بغداد، إلا أن حالته الصحية ساءت كثيراً وبدأ يصارع الموت بعد أن نزلت نسبة الأوكسجين في الدم لديه بشكل كبير جداً.

ودعا الكثير من الفنانين والإعلاميين العراقيين الحكومة العراقية والجهات الصحية إلى بذل كل الجهود الممكنة من أجل إنقاذ حياة فرحان الذي يحمل لقب شيخ الملحنين العراقيين الآن.

ويعد فرحان من أبرز ملحني الأغنية العراقية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، حيث صاغ الكثير من الروائع الغنائية أبرزها
“غريبة الروح” لحسين نعمة، و

“يقولون غني بفرح” لقحطان العطار، و

عشرة عمر” لفؤاد سالم، و

“البارحة” و “عيني.. عيني” لسعدون جابر وغيرها.

و نعت نقابة الفنانين العراقيين، الإثنين، الملحن العراقي محسن فرحان الذي وافته المنية عن عمر ناهز الـ(75) عاما بعد صراع مع المرض.

وقالت النقابة في بيان حصلت “الشبكة مباشر”، على نسخة منه، إن “الفنان الكبير محسن فرحان وافته المنية اليوم في العاصمة بغداد”.

وذكرت الأوساط الفنية العراقية أن فرحان فارق الحياة في مستشفى الكندي وسط بغداد بعد أن تدهورت حالته الصحية السبت الماضي بشكل خطر جداً؛ حيث فقد الوعي بشكل تام.

وبعد دخوله المستشفى ساءت حالته وبدأ يصارع الموت بعد أن هبطت نسبة الأكسجين في الدم بشكل كبير.

ومحسن فرحان من مواليد مدينة الكوت عام 1947، وبدأ التلحين أواخر الستينيات وذاع صيته في مطلع سبعينيات القرن الماضي بعد أن قدم العديد من الألحان المهمة لكبار المطربين، والتي ظلت خالدة في ذاكرة الفن العراقي،

و أقامت نقابة الفنانين العراقيين صباح هذا اليوم بمقهرها في شارع الرشيد وسط العاصمة بغداد مراسيم التشييع الرسمي والوداع الاخير للفنان الراحل الملحن محسن فرحان.

وحضر التشييع نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي وعلاء مجيد مدير عام دائرة الفنون الموسيقية والفنان سامي نسيم والفنان الدكتور كريم الرسام والفنانة كريمة هاشم اعضاء المجلس المركزي للنقابة والفنان علي فاضل رئيس الشعبة

الموسيقية للنقابة ونخبة من نجوم الفن العراقي محبيه وزملائه.

وعد نقيب الفنانين العراقيين رحيل محسن فرحان خسارة كبيرة للفن العراقي.

وألقى فنانون حاضرون التحية الاخيرة واستذكروا “عذوبة محسن فرحان وابتسامته واخلاقه وتواضعه صفات جعلت من هذا الوداع مؤلما”.

الجدير بالذكر ان الفنان الراحل ملحن عراقي من مواليد مدينة الكوت عام 1947. عرف بألحانه منذ السبعينيات وأسس مع فنانين عراقيين آخرين جمعية الملحنين والمؤلفين العراقيين.

وانتشرت صورة مؤثرة لجابر وهو يجلس على قبر صديقه الراحل حزيناً على فراق رفيق الدرب والنجومية.

فراق الموت مؤلم للغاية ويسبب كسرة في القلب لا توصف ولا يمكن للزمن أن يمحيها وان كان صديق ورفيق درب.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى