الاخباراوربي

مع إحتفالها باليوبيل البلاتيني ملكة بريطانيا تقرر منح كاميلا لقب ملكة عند اعتلاء ابنها العرش

#الشبكة_مباشر_لندن

احتفلت الملكة إليزابيث بمرور سبعين عاما على اعتلاء العرش، لتصبح أول من يبلغ اليوبيل البلاتيني من ملوك بريطانيا. واعتلت الملكة إليزابيث العرش في سن الخامسة والعشرين، عندما توفي

والدها الملك جورج السادس.

ونادرا ما ظهرت الملكة علنا منذ أن أمضت ليلة واحدة في المستشفى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

و كانت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية قد أعلنت -أمس السبت- أنها تأمل في أن تحمل كاميلا زوجة ولي العهد الأمير تشارلز لقب “ملكة” بصفتها زوجة الملك عند اعتلائه العرش، منهية بذلك جدلا حساسا

طويلا بين البريطانيين، خاصة أن الملكة كانت تعتبر كاميلا دخيلة على العائلة الملكية.

وفي رسالة كتبتها بمناسبة مرور 70 عاما على اعتلائها العرش اليوم الأحد، عبّرت الملكة (95 عاما) عن “أملها الصادق” في أن تحمل كاميلا صفة الملكة زوجة الملك عندما يرث ابنها العرش بعد وفاتها.

وقالت الملكة في رسالتها “عندما يصبح ابني تشارلز ملكا (…) أعلم أنكم ستقدمون له ولزوجته الدعم نفسه الذي قدمتموه لي”.

جدل حاد
وكان مستقبل لقب كاميلا موضع نقاش طويل وجدل حاد عندما تزوجت الأمير تشارلز عام 2005. وقال مستشارون حينذاك إنها لا تريد لقب الملكة، بل تفضل صفة “الأميرة”، في سابقة في تاريخ العائلة الملكية البريطانية.

وعلى امتداد التاريخ البريطاني، كانت زوجة أي ملك تحمل لقب الملكة القرينة (Queen Consort)، لكن عند زواج الأمير تشارلز بكاميلا قررت الملكة أن تحمل زوجة ابنها لقب الأميرة القرينة، عندما يصبح تشارلز ملكا.

بقيت الأميرة كاميلا لفترة طويلة غير محبوبة من العديد من البريطانيين الذين اعتبروا أنها مسؤولة عن انهيار زواج الأمير تشارلز بالأميرة الراحلة ديانا، إذ كانت كاميلا عشيقة تشارلز خلال ارتباطه بالأميرة الراحلة

وكان ولي العهد وكاميلا عقدا زواجا مدنيا بعد 7 سنوات من وفاة الأميرة ديانا، الزوجة الأولى للأمير تشارلز. ولم تحضر الملكة حفل الزواج الذي وافقت عليه بفتور، لكنها نظمت حفل استقبال للزوجين.

وكاميلا (74 عاما) تحمل لقب دوقة كورنوال منذ زواجها من تشارلز، وبقيت مدة طويلة غير محبوبة من العديد من البريطانيين الذين اعتبروا أنها مسؤولة عن انهيار زواج الأمير تشارلز بالأميرة الراحلة ديانا، إذ كانت كاميلا عشيقة تشارلز خلال ارتباطه بالأميرة الراحلة.

ولم تمنح كاميلا يوما لقب أميرة ويلز الذي كانت تحمله ديانا، لكن الملكة إليزابيث الثانية باتت على مرّ السنين الماضية تكن احتراما لهذه المرأة، والتي كانت الحب الكبير في حياة تشارلز.

ولاء للعرش
وبولائها للعرش، أصبحت كاميلا من أعمدة العائلة الملكية بما يترتب على ذلك من التزامات، إذ تمثل العائلة بانتظام إلى جانب الأمير تشارلز أثناء المهام الرسمية، وقد كسبت قلوب البريطانيين تدريجيا ببساطتها وهدوئها.

ومطلع العام الجاري، منحتها الملكة أرفع وسام للفروسية البريطانية، اعترافا بمكانتها المتزايدة داخل النظام الملكي.

وكانت الملكة إليزابيث الثانية انسحبت إلى حد كبير من الحياة العامة منذ أن واجهت مشاكل صحية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقد بدت في إطلالة الأحد بمناسبة ذكرى جلوسها على العرش، ضعيفة وتمشي ببطء.

وستمضي الملكة -التي توفي زوجها في أبريل/نيسان الماضي- اليوم الأحد ذكرى اعتلائها العرش في قصر ساندرينغهام، كما هي الحال في كل عام منذ وفاة والدها الملك جورج السادس.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى